عدل صندوق النقد الدولي أمس توقعاته لأسعار النفط بخفضها إلى 75.3 دولارا للبرميل في العام الجاري و 77.5 دولارا في العام المقبل ، فيما ظلت توقعات الصندوق لمؤشر السلع الأولية بخلاف الوقود دون تغيير بوجه عام ، إذ هبط عدد كبير من تلك السلع خلال صدمات الأسواق المالية في شهري مايو ويونيو. وقال صندوق النقد في تقرير أمس وحصلت " الوطن" على نسخة منه إن الاقتصاد العالمي أفضل حالا الآن من التوقعات التي أعلنت في وقت سابق بفضل أداء الاقتصادات الناشئة والنامية. وتنبأ الصندوق في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي لعام 2010  بنمو عالمي يبلغ 6 .4% ، بارتفاع طفيف عن النسبة التي تنبأ بها خلال أبريل الماضي وكانت 2 .4 % ، وأعلى بكثير من توقعاته لشهر يناير الماضي والتي لم تتجاوز 9 .3%.




عدل صندوق النقد الدولي أمس توقعاته لأسعار النفط بخفضها إلى 75.3 دولارا للبرميل في العام الجاري و 77.5 دولارا في العام المقبل، فيما ظلت توقعات الصندوق لمؤشر السلع الأولية بخلاف الوقود دون تغيير بوجه عام، إذ هبط عدد كبير من تلك السلع خلال صدمات الأسواق المالية في شهري مايو ويونيو. وقال صندوق النقد في تقرير صدر أمس في هونج كونج وحصلت "الوطن" على نسخة منه إن الاقتصاد العالمي أفضل حالا الآن من التوقعات التي أعلنت في وقت سابق من العام بفضل أداء الاقتصادات الناشئة والنامية. لكنه نبه إلى ضرورة أن تحقق حكومات الدول الاقتصادية المتقدمة توازنا دقيقا بين خطط الإنقاذ وهامش العجز. وتنبأ الصندوق في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي لعام 2010 بنمو عالمي يبلغ 6 .4%، بارتفاع طفيف عن النسبة التي تنبأ بها خلال أبريل الماضي وكانت 2 .4%، وأعلى بكثير من توقعاته لشهر يناير الماضي التي لم تتجاوز 9 .3%. وظلت توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصاد العالمي خلال العام المقبل، ثابتة عند 3 .4%. وقال تقرير الصندوق إن الأداء القوي في آسيا وأمريكا اللاتينية دفعا بمؤشرات التوقعات الاقتصادية لعام 2010 للأمام، وجاءت الصين في صدارة الدول المتوقع أن تحقق نموا بواقع 5 .10% والهند (4 .9%) والبرازيل (1 .7%). وتوقع صندوق النقد الدولي في تقريره أن تحقق الاقتصادات الصاعدة والنامية معا نسبة نمو تبلغ 8 .6% هذا العام، بزيادة قدرها 0.5% مقارنة بآخر تنبؤات الصندوق. كما جاءت توقعات النمو إيجابية للعديد من دول جنوب الصحراء الأفريقية، والمنتجات الاستهلاكية في كل الأقاليم. وبالنسبة لعام 2011 توقع انخفاض نمو الناتج قليلا في الاقتصادات الصاعدة والنامية ليصل إلى 6.5% دون تغيير عن توقعات الصندوق في أبريل الماضي. ودعا الاقتصادات ذات الفوائض الخارجية إلى الاستمرار في التحول نحو مصادر الطلب المحلية، بمساعدة السياسات الهيكلية لإصلاح شبكات الأمان الاجتماعي، وكذلك مرونة أسعار الصرف في بعض الحالات لتحسين الإنتاجية في قطاع الخدمات، غير أن الصندوق حذر من شراك ستواجهها الاقتصادات المتقدمة، وقال إن تنبؤاته الإيجابية اعتمدت من ناحية على استعادة منطقة اليورو لـ"الثقة والاستقرار" في أعقاب حالة عدم الاستقرار التي مرت بها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. وقال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد أوليفيه بلانشار في تصريحات صحفية أمس في هونج كونج "إن من غير المرجح أن ينزلق الاقتصاد العالمي مرة أخرى إلى الركود على مدى الأعوام الخمسة رغم أن مثل هذا السيناريو ليس مستحيلا".

واضاف بلانشار قائلا "إن هناك حاجة إلى أن تعود الدول إلى مستوى متواصل للإنفاق المالي". وقال بلانشار إن إعلان نتائج اختبارات تحمل البنوك الأوروبية المقرر في 23 يوليو يعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق الشفافية لكنه أبرز أن الدول يجب أن تعود إلى مستوى مستدام من الانفاق. ويتوقع المستثمرون تباطؤا حادا للاقتصاد العالمي بقية العام بسبب استمرار ضعف أسواق العمل والإسكان في الولايات المتحدة ومشاكل ديون منطقة اليورو وتباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية في آسيا. وخفض الصندوق أمس توقعاته لنمو الناتج المحلي الاجمالي في 2011 في بريطانيا وكندا ومنطقة اليورو والاقتصادات الناشئة واليابان. وتوقع الصندوق نمو الناتج الاجمالي لمنطقة اليورو 1% في 2010 دون تغيير عن توقعات أبريل لكنه خفض توقعات النمو في 2011 بواقع 0.2 نقطة مئوية إلى 1.3%.