أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي الكويتية الدكتورة موضي عبد العزيز الحمود لـ" الوطن" أن هناك تنسيقا قويا بين دول الخليج العربي فيما يخص المناهج الدراسية ويتابع ذلك التنسيق المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج بالسعودية الدكتور علي بن عبد الخالق القرني الذي يعمل مع مجموعة من المسؤولين من أجل ذلك التنسيق مع تبادل المعرفة والخبرات. جاء ذلك على هامش احتفال كلية دار الحكمة بتخريج الدفعة الثامنة من طالباتها مساء الأربعاء الماضي وبحضور ضيفتي الحفل وزيرة التربية والتعليم في الكويت الدكتورة موضي عبد العزيز الحمود ووزيرة المالية اللبنانية ريا الحفار الحسن, والحاصلة على جائزة دار الحكمة من دولة الإمارات العربية المتحدة رحاب لوتاه , وهي أول سيدة تحصل على الجائزة.
وأضافت الحمود في تصريحات خاصة لـ"الوطن" أن العمل قائم لتنسيق وتوحيد بعض المناهج وليس كل المناهج لأن هناك أمورا خاصة لكل بلد.
وذكرت الحمود أن الفتاة السعودية تخطو نحو المستقبل بخطوات ثابتة حرصا منها على طلب العلم والنتائج التي أعلنت في حفل كلية دار الحكمة للطالبات تدل على أن الفتاة السعودية تنافس وبقوة للحصول على مناصب مشرفة , وهذا ما نطمح أن نراه في وطننا العربي ومجتمعنا الخليجي. وأشارت إلى حرصها على إيجاد تواصل بين المؤسسات التعليمية في الكويت والمؤسسات التعليمية في السعودية.
وذكرت الحمود أن المجالات التعاونية التعليمية بين دول الخليج ودولة الكويت مفتوحة, وتتمثل في برامج الزيارات بين الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس, وبرامج التبادل الطلابي. و ذكرت الحاصلة على جائزة دار الحكمة كأفضل سيدة للعام الحالي رحاب لوتاه والتي تشغل منصب نائب الرئيس الأول للأعمال التجارية والمنتجات والتواصل المؤسسي بمجموعة شركات موارد للتمويل بدولة الإمارات العربية المتحدة, أن أهمية معرفة الخدمات المصرفية الإسلامية من تمويل واستثمار في ضوء قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية تتمثل في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأمة الإسلامية باعتبارها أحد النماذج التطبيقية لمفاهيم وقواعد الاقتصاد الإسلامي.
وأكدت أن فرص العمل للسيدات في دولة الإمارات أكثر انفتاحا من الرجال, وجاء ذلك نتيجة الدعم الذي تلقاه المرأة الإماراتية داخل بلدها في مسيرتها الوظيفية والتعليمية, مشيرة إلى أنها شاهدت في السعودية إنجازات تعليمية كبيرة تؤكد أن هناك مستقبلا باهرا للسيدات السعوديات من خلال دعم الحكومة الرشيدة لهن في مسيرتهن.
وعن جائزة دار الحكمة قالت إنه تم ترشيحها من خلال معايير معينة قامت بها الكلية تم من خلالها اختيارها كأول سيدة تحصل على جائزة كلية دار الحكمة في طور النجاح الذي حققته خلال عملها موضحة أن مجال الخدمات المصرفية الإسلامية من تمويل واستثمار من المجالات الضرورية التي لا بد للمرأة أن تقتحمها ولا تقتصر على الرجال, حتى تكون السيدة عضوا فعالا في المجتمع تحقق إنجازات تعود على بلدها بالفائدة.
وأضافت أن المرأة السعودية قادرة على المنافسة والدخول في هذه المجالات وتحقيق النتائج الإيجابية في ظل الدعم الذي تجده والذي يتمثل في المؤسسات التعليمية التي تحرص على استقطاب كفاءات لتدريس طلابها وطالباتها.