تسعى الولايات المتحدة إلى دفع الفلسطينيين للدخول في مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين،فيما يتجه الجانب الإسرائيلي إلى مزيد من الممارسات البعيدة عن أسس السلام التي ارتضاها الفلسطينيون والتي هي في أساس المبادرة الأمريكية ، وفي مقدمتها وقف الاستيطان.

ففي الوقت الذي يهم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط السناتور جورج ميتشل بالوصول إلى المنطقة ،وافقت الحكومة الإسرائيلية على بناء 32 وحدة استيطانية في القدس الشرقية ، الأمر الذي اعتبرته الرئاسة الفلسطينية صفعة لعملية السلام.

واعترفت وزارة الخارجية الأمريكية بأن المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تحقق الهدف منها حتى الآن كما رفضت الوزارة النظر إلى الأول من أغسطس المقبل باعتباره موعد بدء المفاوضات المباشرة كما تروج السلطات الإسرائيلية في الوقت الحالي.

وقال الناطق باسم الوزارة فيليب كراولي أول من أمس ردا على سؤال حول التقارير الإسرائيلية التي أشارت إلى الأول من أغسطس كموعد لبدء المفاوضات المباشرة " أنت تحتاج إلى موافقة الجانبين أي الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية لتبدأ المفاوضات المباشرة. ونحن نحاول الوصول إلى ذلك بأسرع ما يمكن إلا أننا لم نضع تاريخا محددا على الخريطة ولم نقل إن المفاوضات المباشرة ستبدأ عند توقيت محدد. إن جورج ميتشل سيكون في المنطقة في وقت ما من هذا الأسبوع لمواصلة مناقشاته المعتادة مع الإسرائيليين والفلسطينيين ونحن نواصل تقييم مدى اقترابنا من موعد المفاوضات المباشرة بناء على محادثاتنا مع الطرفين".

وأضاف كراولي " إن الأول من أغسطس ليس موعدا محددا لبدء المفاوضات المباشرة. ولو بدأت تلك المفاوضات في أغسطس فسيكون أمرا رائعا. وإذا لم تحدث حتى سبتمبر فإن علينا أن نكرر ما قلناه مرارا من أنه من الصعب الوصول إلى تسوية نهائية دون مفاوضات مباشرة".