أبارك لمحترفي الأدب وشداته رجالاً ونساءً بالدعم الملكي السخي للأندية الأدبية، ولي مع المناسبة عدة وقفات من واقع المعاناة والخبرة.. فأقول للإخوة والأبناء المسؤولين عن (الأندية الأدبية):

• عدم إدراج العضوية بالجمعية العمومية إلا للمبدعين شعراً ونثراً لمختلف الأعمار .

• الحفاظ على مسمى (الأندية الأدبية) كما هو باللائحة معنى ومبنى وعدم الخلط بينها والأنواع الثقافية الأخرى التي تحظى بجمعيات خاصة مثل (الصحفيين والمؤرخين والمحامين والمصورين والتشكليين والمسرحيين) وغيرهم على اعتبار أن كل أديب مثقف وليس العكس .

• توظيف الدعم لبناء مقار دائمة للأندية أو تحسين المقر المملوك سلفاً مع مراعاة الجانب الاستثماري في ذلك ما أمكن لتحسين دخل الأندية .

• تشجيع المواهب الشابة بتشكيل جمعية للشعر وأخرى للسرد يخصص لكل عضو بها مكافأة شهرية لا تقل عن خمسمائة ريال شرط حضوره ورشة عمل أول الشهر وأخرى بوسطه مع المشاركة بمناشط النادي المنبرية والطباعية وتشمل العضوية المقيمين بمدينة المقرّ والقرى المجاورة لها وفي هذا ضمان لحضور نخبوي دائمٍ ومتنام.

• تظل (الأندية الأدبية) حاضنة للغة العربية الفصحى ومأوى للشعراء وكُتّاب القصة والرواية فقط .

• يُخصص كل نادٍ مليوني ريال لصندوق الأديب لأعضائه المحتاجين للدعم والمساعدة مع تغذيته على الدوام بالتبرعات وما يتوافر من ميزانية النادي كل عام .

• الحرص على تواصل الأجيال والاحتفاظ بمنجزات (الأندية الأدبية) منذ تأسيسها والتذكير بها عند اللزوم فالحضارة نتاج تراكمي بمر السنين.

• تأكيد الترابط بين منسوبي الأندية وتبادل الزيارات والملتقيات لتوثيق عُرى الأخوة بين أبناء الوطن الواحد .

• إثبات وجود الأندية بمعارض الكتاب والمؤتمرات الثقافية محلياً وخارجيا.

• الحفاظ على استقلالية مناشط الأندية وصفتها الاعتبارية التي نصّت عليها اللائحة الأساسية .

• التأكيد على أحقية الأديب بالعضوية ولو لم يحمل مؤهلات أكاديمية ولنا بعملاق الأدب العربي (عباس محمود العقاد) المثل المحتذى.

• تنزيه الأندية الأدبية عن (البيروقراطية) لأنها منذ قامت مؤسسات أهلية مدعومة مادياً من الدولة دون التدخل بمناشطها وشؤونها الأدبية التي ينبغي أن تظل بحدود الحرية المنضبطة .

• يُطلب من (وزارة الثقافة والإعلام) تعديل مسمى (الإدارة العامة للأندية الأدبية) إلى (الأمانة العامة للأندية الأدبية) لانسجامه مع واقع حال اللائحة والشخصية الاعتبارية للأندية الأدبية .

• يُخصص كل نادٍ أدبي (منتدى) للمتقاعدين الأدباء الرواد توفر به الصحف والمجلات والخدمات الإدارية الأخرى ولا تمنح بطاقة عضويته إلا للمستحق لها فعلاً .

• إيجاد قسم نسائي خاص للأديبات واللجان العاملة منهن وتوفير متطلباته.