تسبب تقرير للتلفزيون البرازيلي بث قبل أيام في إحداث زلزال حقيقي في عالم كرة القدم.

ويزعم معدو هذا التقرير المثير أن اللاعبين الدوليين على وجه التحديد على علاقة حقيقية مع تنظيم يعنى بالفساد الأخلاقي والسلوكي يتصل بالجنس، وأعطى تعريفا بالمدد التي تستمر بين الطرفين والتي تصل إلى يومين. وتم الحديث عن ممارسة الجنس غير الآمن، حيث تبدأ من خلال الهواتف النقالة لتحديد إطار مثل هذه الاتفاقيات، ويشترك في هذه العملية غير المشروعة ممثلات الإباحية والدعارة، وبعض التفاصيل التي تكشف عن القصة.

وتضمن التقرير الخطير اعترافا من لاعب فريق جريميو السابق ريناتو الذي يقول إنه قد خرج مع أكثر من خمسة آلاف امرأة، ويعترف كذلك أن زملاء له في النشاط قاموا بمثل هذا النوع من الأنشطة. وطرح في البرنامج اسم المغنية البرازيلية الشهيرة سوزانا بيتيللي كإحدى المتورطات في هذا الطريق اللامشروع.