• إذا حاضرالأمير (سلمان بن عبدالعزيز) عن تاريخ المملكة فقد أعُطيت القوس باريها.. لأنه عاشق التاريخ ورائد تنقيته من الزيف والأساطير.. وتكفيه قراءاته الدقيقة وخبراته الواسعة التي انعكست خيراً كثيراً على (دارة الملك عبدالعزيز) بما مكنها من أداء دورها التوثيقي والمعرفي فكانت مصدراً هاماً لتاريخ (المملكة العربية السعودية) بكل جزء منها وبمراحلها الزمنيّة.. وعندما أكد سموه بـ (المدينة المنورة) 24/ 4 /1432هـ أن القيادة والشعب لُحمةٌ واحده وجذور مترابطة وأن قيام الوحدة على يد الملك المؤسس (عبد العزيز) كان جهداً مشتركاً ساهم فيه المواطنون مع القيادة يداً بيد سواءً بسواء وهذا سرّ بقائها وضمان ديمومتها بإذن الله تعالى.
• (محمد بن عبدالله الشريف) سعدت بزمالته بالدورة الأولى لمجلس الشورى 1413- 1417 وكانت مداخلاته الرصينة بالجلسات موضع الاهتمام لما تحويه من ثقافة وخبرة وسلامة قصد. اختاره (ولي الأمر) لرئاسة هيئة مكافحة الفساد.. وهو أهلٌ للثقة إن شاء الله وندعو له بالتوفيق والسداد لتحقيق الآمال المنوطة به.
ذلك أن مسؤوليته كبيرة.. والفساد له أذرع أخطبوطية تُديرها رؤوس كبيرة ماكرة لا تُعجزها الحيلة والخديعة.. وتنتشر بالقطاعين العام والخاص ولها أعوان وأذناب ووسطاء.. لكن ارتباطه المباشر بـ (ولي الأمر) يذلل الكثير من الصعوبات التي ستواجهه ويحقق النتائج الإيجابية من أجل اجتثاث الفساد أياً كان مصدره.
والمهم تعاون المواطنين كل بمعرفته مع (الشريف) وفريق عمله فالساكت عن الحق شيطان أخرس.
• التوجه لخصخصة الوسائل الإعلامية أمر إيجابي فكما أنه مطبق الآن بالجانب المقروء (الصحافة) بمؤسساتها المعروفة والمأمول تطويرها إلى شركات مساهمة.. فالواجب أن يُنفّذ إذاعياً ومرئياً على هيئة مؤسسات أو شركات وسيكون لهذه الخطوة أثرها الطيب في التطوير والإبداع للأفضل والبعد عن العوائق (البيروقراطية). وعندما تكتمل المنظومة تتفرغ (وزارة الثقافة والإعلام) من شقها الإعلامي لتُكرس للثقافة بكل أطيافها وتحقق نقلة نوعية بهذا المضمارالحيوي لأن الثقافة وجه الأمة ولسانها الناطق وضميرها الحي وهي جديرة باهتمام الدولة لتصل إلى أهدافها الكبرى من أقرب السبل.