أعلنت لجنة علم النفس بالمجلس الأعلى المصري للثقافة ـ التابع لوزارة الثقافة ـ أمس عن تنظيم مؤتمر "الواقع النفسي الاجتماعي للمرأة المصرية" في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر المقبل لرصد وتحليل القضايا والمشاغل المختلفة المتعلقة بالمرأة، التي تؤثر على توافقها النفسي والاجتماعي، والجوانب الإيجابية والسلبية في المناخ النفسي الاجتماعي المحيط بالمرأة والتي تؤثر على عطائها في المجتمع، سلباً وإيجاباً. والمأمول أن يؤدي هذا الرصد والتحليل إلى التعرف على كيفية تفعيل جوانب القوة في البنية السيكولوجية للمرأة المصرية من جهة، وتعيين معوقات توافقها النفسي الاجتماعي وسبل التغلب على هذه المعوقات من جهة أخرى.
حددت اللجنة عدداً من المحاور للمؤتمر ومنها الزواج والأسرة والصحة النفسية للمرأة، والحاجات النفسية لدى المرأة المسنة، والصورة المأمولة لشريك الحياة لدى الفتيات، والمفاهيم النمطية عن شخصية المرأة، وتمكين المرأة بين الواقع والضجيج الإعلامي، الاتجاهات السائدة نحو مشاركة المرأة في القضاء العام، والعنف ضد المرأة، والتحرش اللفظي الجسدي بالمرأة، وصورة الجسد لدى المرأة وعلاقتها بنموها الشخصي والاجتماعي، وتهميش المرأة في مواقع القيادة، وسيكولوجية الاستخدام السلعي للمرأة في الدعاية والإعلان.