بالتأكيد الكل فائز اليوم بنهائي كأس ولي العهد حتى الخاسر.. وكذلك يجب أن يكون الكل فائزا في كل الألعاب الرياضية.

كنت قلت: إنك لن تجد أحداً يرافقك لميدان رياضي اليوم سوى الخجل.!

قاصداً بذلك الخجل من تصرفات بعض الرياضيين "لاعبين وإداريين وحكام ومحللين" التي تسيء للرياضة السعودية قبل أن تسيء لهم، وكذلك جمهور يسيء لبلاده وناديه وأهله لكي تتناقل وسائل الإعلام صوره، دون أن يجد رادعاً لكي لا يكرر الإساءة، فالعقوبات سرعان ما تزول بالعفو والتساهل.

وفي النهاية.. ظهور مخجل للاعبين شبعوا دلالاً، فانهال عليهم الجميع "إداريون ومحللون وجمهور" وكأنهم وحدهم المخطئون والمقصرون في الأداء دون أن يبنى ما قدموه على ما مضى، حتى وصل الأمر إلى اتهام اللاعبين بانعدام الوطنية.

وبصدق.. لم يكن الدلال للاعبين وحدهم، بل نال مسؤولو الأندية دلالاً أكبر، فمهما صرحوا بأقوال تفرق شباب البلد وتحشدهم خلف أنديتهم وكأننا في حرب وليس "رياضة تنمي الروح والجسد"، ومهما فعلوا من أفعال تسيء للرياضة السعودية، لا ينالهم جزاء أو عقاب، فتجرأ غيرهم، حتى الجمهور ناله دلال زاد من جرأته على العبث باستهتار نزولاً للملاعب ورمياً للاعبين بالألفاظ والمخلفات تعبيراً عن الغضب، وأحياناً بلا غضب، ودائماً تكون العقوبات غير رادعة بدليل تكرار المخالفات..!

لا أدعي امتلاك "روشتة" لعلاج الوضع الرياضي، إلا أني أطالب القيادة الجديدة للرياضة السعودية بالحزم والشدة في تطبيق القرارات والعقوبات التي تصدرها الرئاسة العامة لرعاية الشباب، لحفظ مكانة الرياضة السعودية، فمهما يكن لدينا من مناسبات سعيدة، ومهما يكن لدينا من كرم يجب ألا نتساهل مع المسيئين، سواءً كانوا من اللاعبين أو الإداريين أو الجمهور.