لم أسعد بلقاء المهندس (إبراهيم الخليل) الأمين الجديد لمنطقة (عسير) ولكن سمعة الرجل الطيبة سبقته حينما كان رئيساً لبلدية (عنيزة) باريس نجد كما سمّاها فيلسوف الفريكة اللبناني (أمين الريحاني) لينقل تجربته ويزيد عليها في (أبها البهية) ومحافظات المنطقة.

لعله بعد تسلمه مهام مسؤوليته قد أحاط علماً بالمشروعات المتعثرة وفي طليعتها نفق مدينة (الخميس) ويضع الحلول العملية لتدارك أخطاء الماضي ومن ثم إعادة الوهج السياحي للمنطقة إذ تأثر إلى حد ملحوظ بإهمال النظافة العامة للمتنزهات وإشغالها بالمخيمات أثناء الصيف مما يؤثر سلباً على الغابات وزوال الخضرة من تلك المرابع.

أما ساحل (عسير) بدءاً بـ (الحريضة) وانتهاءً بـ (سعيدة الصوالحة) فإنه أحوج ما يكون إلى وقفة شجاعة وصادقة من الأمين يستقطب من خلالها جهود رجال الأعمال ورؤوس الأموال من أجل الاستثمار السياحي حيث المناظر الخلابة والشطآن الجميلة والطبيعة البكر.. فحرام أن يظل هذا القطاع في زوايا الإهمال وألا يُوظف من أجل السياحة الداخلية النقية والمأمول من الأمين (الخليل) إحياء مشروع وسط مدينة (أبها) ومتابعة مخطط المنطقة 1450 وشرح ما يُستجد فيه للمواطنين أولاً بأول مع افتتاح بلدية خاصة لمدينة (أبها) ذات صلاحيات موسعة أسوة بنظيراتها.

مسؤوليات الأمين كبيرة وندعو له بالمعونة والتوفيق على أدائها ومن أهمها أن يكون واسطة خير بين المواطنين والدولة ليأخذ كلٌ حقه دون ظلم ولا إجحاف.