الكل يبحث عمن يختصر له "الموضوع"، وبما أن الأحداث أصبحت لا تحصى.. فالكل يريد تحليلاً منطقياً وقراءةً من خبير أو مختص لتلك الأحداث والقضايا.. وهذا ما يقدمه الإعلامي القدير "إدريس الدريس" في برنامجه "الأسبوع في ساعة" على "روتانا خليجية" مختصراً أبرز قضايا الأسبوع كل جمعة، حاصداً آراء نخبة من الإعلاميين والمختصين على 10 قضايا تزيد أو تنقص حسب إعداد رئيس تحرير البرنامج "خالد مدخلي" بعد أن يستعرض تفاصيلها مختصرة بصوته المميز.

إن يناقش 4 خبراء 10 قضايا في ساعة تلفزيونية لا تتجاوز دقائقها (50) يعني أن يُمنح كل ضيف دقيقة لكل قضية، ويلفت الانتباه في البرنامج تكرار مطالبة الكاتب "يحيى الأمير" بالوقت لإكمال رأيه، وكثرة اعتراض "الدريس" بأن الوقت أدركه، وأحياناً يبتر حديث بعض ضيوفه قبل اكتمال الفكرة.. بالتأكيد المسألة تحتاج ترتيبا واتفاقا بين أركان البرنامج الخمسة.

ومع كل ذلك "البرنامج" جميل ويستحق المتابعة لما يقدمه من مادة دسمة وغنية بالآراء التي حتى لو اختلفت مع بعضها لا بد أن تعترف بأنها جريئة.

والبرنامج يأتي خطوة جديدة من "روتانا خليجية".. التي بدأت قبل عامين بسلخ جلدها "الغنائي" لتغيره بجلدٍ عائلي منوع راقٍ، وربما إذا واصلت خطواتها "الواثقة" ستتجاوز قناة (mbc) التي خسرت "سلمان العودة" و"فهد السعوي"، لتستغل "روتانا خليجية" الفرصة بتقديم "عائض القرني" و"عبدالله المديفر" في ذات الوقت الذي اشتهر فيه "الحياة كلمة"..!

بدأت "روتانا" نقلتها النوعية باستقطاب الإعلامي الشاب "علي العلياني" الذي غير "بحرفيته" برنامج "يا هلا" ليكون الأشهر بمناقشة القضايا المحلية والاجتماعية السعودية، ثم بإطلاق برنامج "كورة" الذي يديره "تركي العجمة" يومياً بلا إجازات منذ عام.