أعلن القنصل العام الجديد للولايات المتحدة الأمريكية في جدة توم دافي، انتهاء الأزمة النفسية للعاملين في القنصلية وأسرهم، والتي سببتها العملية الإرهابية التي تعرض لها مقر القنصلية بجدة قبل عدة سنوات. ورحب القنصل بالخطوات القوية التي اتخذتها الحكومة السعودية والمجتمع لمواجهة الإرهاب، معربا عن تقدير بلاده لهذا التعاون. وأوضـح في مؤتمـر صـحفي عقده أمس بمقر القنصلية بجدة، أن هناك نحو 25 ألف طالب وطالبة من السعودية في الولايات المتحدة الآن، وقال إن من أهم الأمور الكبرى التي أعمل عليها أن تعود التأشيرات للولايات المتحدة إلى أوضاعها الطبـيعية. وأضاف أن هناك توجها لإحضار الأكاديميين الأمريكيين إلى السعودية، مـن خلال عقـود التعليم في جامـعة الملك عبد العزيز أو في جامـعة الملك عبد الله، أو من خلال زيارات تعليمية، ضمـن فـرص التعليم التـي تقدمهـا الولايـات المتحدة عبر الجامعات الأمريكـية التـي يلتحـق بهـا المبتعثون السعوديون، أو من خلال الأكاديميين الأمريكيين الذين يحضرون للسعودية من أجل تعليم أولئك الذين لا يقدرون أو لا يرغبون في السفر خارج بلادهم.
أشاد القنصل العام الجديد للولايات المتحدة الأمريكية في جدة توم دافي، بالخطوات القوية التي اتخذتها الحكومة السعودية والمجتمع السعودي لمواجهة الإرهاب، معربا عن تقدير بلاده لهذا التعاون، في إشارة منه إلى انتهاء الأزمة النفسية للعاملين في القنصلية وأسرهم، والتي سببتها العملية الإرهابية التي تعرض لها مقر القنصلية بجدة قبل عدة سنوات. وعبر دافي عن سعادته بالعودة للعمل في المملكة، مؤكدا أن هذا ما كان يرغب فيه دائما، حيث كانت بدايات عمله الدبلوماسي في الرياض قبل 15 عاما. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده دافي أمس بمقر القنصلية بجدة، مشيرا إلى وجود نحو 25 ألف طالب وطالبة من السعودية في الولايات المتحدة الآن. وقال إن من أهم الأمور الكبرى التي أعمل عليها هي أن تعود التأشيرات للولايات المتحدة إلى أوضاعها الطبيعية. وأوضح أن هناك توجها لإحضار الأكاديميين الأمريكيين إلى السعودية، من خلال عقود التعليم في جامعة الملك عبد العزيز أو في جامعة الملك عبد الله، أو من خلال زيارات تعليمية، وأن ذلك يأتي ضمن فرص التعليم التي تقدمها الولايات المتحدة من خلال الجامعات الأمريكية التي يلتحق بها المبتعثون السعوديون، أو من خلال الأكاديميين الأمريكيين الذين يحضرون للسعودية من أجل تعليم أولئك الذين لا يقدرون أو لا يرغبون في السفر خارج بلادهم.
وأبدى دافي إعجابه بانتشار التقنيات العلمية والاتصالات في السعودية، واصفا (جدة) بالمدينة العالمية. وأبدى اعجابه بها وبتطورها. وقال إن الناس من كل الأعراق سكنوا هذه المدينة منذ آلاف السنوات، لهذا فهي مختلفة عن أي مدينة في السعودية. وأضاف أن مهامه الأساسية تتركز في التواصل والتقارب أكثر مع المجتمع السعودي، وأن ذلك سيقوم على عدة أساليب للتعرف أكثر على المجتمع، وقد يكون ذلك من خلال تقنيات الاتصالات وصفحات الفيس بوك وغير ذلك.