يسدل الستار اليوم على ثاني أطول مسابقة كروية في السعودية (زين) بعد دوري الدرجة الأولى الذي صعد منه فريقا هجر والأنصار إلى دوري للمحترفين، الذي يغلق اليوم بوابته بإقامة الجولة 26 بعد كر وفر للفرق الـ 14، وبعد أن عاش الجميع أجواء كروية مليئة بالمفاجآت، ونتائج مفرحة وأخرى مخيبة، وبأحداث ومواقف كروية ألهبت فرق المؤخرة بعد أن طار الهلال بلقبه الـ 13 من زمن بعيد وأعلن احتضانه للبطولة الـ 52 في تاريخه.

وسارت قاطرة الدوري هذا الموسم بأخطاء أقل من حيث جدولة المباريات ورحلة التوقفات الإجبارية التي كلفت أندية الوسط والمؤخرة تبعات مالية كبيرة، إلا أن المحصلة تشير إلى محاولات جيدة لتلافي سلبيات الموسم الماضي.

وترك انصرام دوري زين للمحترفين انطباعاً فنياً لدى جميع الفرق لما ستقدمه من أعمال وخطط للإنجاز وتحسين المراكز والبحث عن البطولات، وكيفية كسر أرقام الهلال البطولية كأكثر الفرق السعودية تحقيقاً للإنجازات.

ومع أمنياتنا في تحسين البنية التحتية لدوري زين من أجل زيادة الإقبال عليه وتطوير مشاريعه الاستثمارية وتغذية الأندية الفقيرة وإنعاشها وتحسين ملاعبها التي تشعرنا في بعض الأحيان أننا أمام مشهد لجماجم بشرية أصابتها(الفأرة).

ويبقى هذا الأمر في واد وقضية تفسير اللوائح والأنظمة في واد آخر، ودوري زين الذي تصرمت أيامه وبقي (الجمعة) اليوم الأخير له بعد أن يتأكد الفريق المرافق للحزم لدوري الأولى جعلنا في حيرة في كيفية التعاطي مع قضية احتجاج نجران على التعاون بشأن لاعبه بدر الخميس بعد تحويله هاوياً تكمن في أن بعضنا وبعض أهل الاختصاص لم يفهموا اللائحة، أو أنها تفسر بفكر مختلف وتسيس كما يريد أهل الدار.

وحين يعلن نجران اليوم بقاءه بعد أن تساعده نتائج (الوحدة والقادسية) سأكون سعيداً، كوني لم اقتنع بعد بقرارات اللجنة الفنية باتحاد القدم ولا لرأي اللجنة القانونية مع احترامي لكافة الأعضاء، إذ إنه مازال لدي شعور كبير أن نجران(غبن) كثيراً في هذه القضية التي ربما أنها أماطت لنا لثاماً قد يخجل البعض من كشفه أو أنه يقع تحت طائلة التحقيق والمساءلة؛ بعد أن كشف رئيس نجران صالح آل مسلم حالة الرشاوى المالية قبل مواجهة فريقه أمام الوحدة ،هي حالة يندر أن تطرح بهذه الشجاعة, لكن(الغبن) وربما (الجبن) يصنع أكثر من ذلك.