استحوذت الصورة التي التقطتها عدسة الزميل علي القرني لرسالة تلقاها اللواء محمد بن داخل الجهني خلال متابعته للقاء الاتحاد وضيفه بونيودكور الأوزبكي قبل نحو 10 أيام على اهتمام الرياضيين بصفة عامة والاتحاد على الأخص، فالزميل القرني باحترافيته العالية أنهى جدل رئاسة نادي الاتحاد، بل وكشف كل ما يدور في الخفاء عن هذا الكرسي الساخن.

صورة الزميل القرني الاحترافية تغني عن ألف خبر، فقد أثبتت أن هذا الكرسي مفصل حسب الطلب.

هذه الصورة الأكثر من رائعة كانت بمثابة رسالة مبطنة للرئاسة العامة لرعاية الشباب التي تريد أن تجعل كرسي رئاسة الاتحاد بالتزكية أو التكليف؛ حتى لا تحرج نفسها بعقد جمعية عمومية في ناد جماهيري خصوصاً بعد فشل الجمعيات العمومية في أندية صغيرة مثل القادسية وأبها والخليج والوحدة وغيرها؛ حيث أحدثت هذه الجمعيات لغطاً كبيراً.

أعود للزميل القرني الذي أبدع وأعاد للصورة توهجها بعد أن مللنا من عبارة "لقطة من المباراة" فصورته لم تكن موجهة للمهتمين بكرسي رئاسة الاتحاد ولرعاية الشباب فقط، بل تعدت ذلك ووجهت رسالة لزملائه في المهنة، فالتصوير لم يعد هواية، بل أصبح احترافاً، والصورة اليوم هي من يشد القارئ، والصحافة المعاصرة أصبحت تعتمد على الصورة أكثر من الخبر، بل تعدت ذلك حيث أصبحت هي من يصنع الخبر.

فالخبر الذي استحوذ على اهتمام جميع الرياضيين، وعلى إعجاب المعني بالأمر اللواء الجهني كان البطل فيه (أي الخبر) عدسة الزميل القرني الذي دخل الملعب لإحداث الفرق، وليس لإزعاج كل من في الملعب بالفلاشات والخروج بمئات الصور ليس فيها واحدة صالحة للنشر.

أعتقد أن شهادتي في زميلي القرني مجروحة، لكن أجزم أن لديه من الإبداع أكثر من ذلك.. أتمنى له مزيداً من التوفيق والتألق.