قررت الجهات المختصة بشؤون المواطنين النازحين من قرى الشريط الحدودي التابعة لمحافظة الحرث (الخوبة) بمنطقة جازان إلزامهم بالخروج من الفنادق والشقق المفروشة بعد أن تم توقيعهم على تعهدات بذلك. حيث طالب أصحاب الفنادق والشقق المفروشة النازحين بإخلاء مساكنهم في آخر يوم من رمضان.
وأبدى النازحون استياءهم من هذا القرار لأنه وضعهم في مأزق. وسردوا معاناتهم ومتاعبهم في البحث عن مساكن لهم، فلم يجدوا مأوى نظرا لصعوبة الحصول على مساكن للإيجار.
إلى ذلك، رفض رئيس لجنة صرف المساعدات للنازحين بفرع وزارة المالية بمنطقة جازان سعود العتيبي التعليق على استفسارات "الوطن" بشأن هذه الأزمة. طالبا الرجوع إلى مدير عام المصروفات بوزارة المالية.
قررت الجهات المختصة بشؤون المواطنين النازحين من قرى الشريط الحدودي التابعة لمحافظة الحرث (الخوبة) بمنطقة جازان، إلزامهم بالخروج من الفنادق والشقق المفروشة بعد أن تم توقيعهم على تعهدات بذلك، حيث طالب أصحاب الفنادق والشقق المفروشة النازحين بإخلاء مقار سكناهم في آخر يوم من شهر رمضان المبارك. وأبدى النازحون استياءهم وتذمرهم من هذا القرار لأنه وضعهم في مأزق. وسردوا معاناتهم ومتاعبهم في البحث عن مساكن لهم، فلم يجدوا مأوى نظرا لصعوبة الحصول على مساكن للإيجار بسبب أزمة السكن في المنطقة.
وفي هذا الصدد، قال المواطن النازح علي مهدي شراحيلي "63 عاما" من سكان قرية الخشل: أعول 11 فرداً هم زوجتي وأبنائي، وأحصل على راتب الضمان الاجتماعي ومقداره 2800 ريال شهريا. وقد وقعت على تعهد في فرع وزارة المالية بالمنطقة بأن أخلي سكني بالشقق المفروشة بمدينة جازان، وبحثت عن مسكن لما يقارب الشهر، فلم أجد، لا في مدينة جازان ولا في محافظات المنطقة.
وقال "يهمني الآن الحصول على مسكن يسترني أنا وعائلتي، وإيجاد حل لمشكلتي، فوضعي سيئ جدا ولم أشعر بحلاوة وطعم شهر رمضان المبارك، لأنني أحمل هم السكن، وقد بحثت في جميع المكاتب العقارية بالمنطقة فلم أجد. وقد وجدت أربعة مساكن، ولكن حينما يعرفون أنني أعول 11 فردا يمتنعون عن الإيجار".
ويقول المواطن النازح علي محمد عياشي "66 عاما" من سكان قرية سودانة: أنا موظف متقاعد براتب 1700 ريال شهرياً، وأعول أمي وابني المعاق وزوجتي وأنا في حيرة من أمري بعد أن أشعرنا بالخروج من الشقق المفروشة في نهاية شهر رمضان، فإلى هذه اللحظة لم أحصل على مسكن مستأجر يؤيني أنا وأسرتي، فأين سأذهب؟. هل أنام أنا وعائلتي في الشارع.. أم ماذا أفعل خاصة في ظل غلاء إيجار الفنادق والشقق المفروشة حيث وجد ابني غرفة ومطبخ وصالة بسعر 6000 ريال شهريا.
وأضاف المواطن النازح عبدالله أحمد هزازي "64 عاما" من سكان قرية الجيبة: لقد فوجئنا بهذا القرار ولا أدري ماذا أعمل بعد حصولي على مسكن مستأجر، فأنا أعول أسرة مكونة من 13 فردا؟.
وذكر المواطن النازح يحى على مجرشي، من قرية سودانة، أنه ذهب لجميع المكاتب العقارية باحثاً عن مسكن مستأجر فلم يجد. ويؤكد أنهم يعيشون في وضع نفسي سيئ جدا تحسبا لتأمين المأوى بعد إلزامهم بترك مساكنهم في الشقق المفروشة بمدينة جازان.
أما المواطن النازح جابر علي الكعبي، من قرية قوة، فيؤكد أنه عسكري متقاعد، ولم يحصل على مساعدة من وزارة المالية رغم أنه يعول 9 أفراد. وقال: لقد تعبت من عناء البحث عن مسكن للإيجار فلم أجد فأين سأذهب بأفراد عائلتي؟.
من جهته، ذكر رئيس لجنة صرف المساعدات للنازحين بفرع وزارة المالية بمنطقة جازان سعود العتيبي، أنه لا يستطيع التصريح للصحف، فهو غير مفوض بالتصريح لوسائل الإعلام، ومن أراد تصريحا إعلاميا فعليه الاتصال بمدير عام المصروفات بوزارة المالية ليجيبه عن استفساراته.