أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أنه توجد اليوم فرصة حقيقية لتحقيق السلام. موضحا أنه إذا ما قاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسيرة سلمية، فإن قسما كبيرا من وزراء اليمين سيسيرون معه. و"عليه فإن المطلوب هو الشجاعة في اتخاذ القرارات التاريخية الأليمة". مشيرا إلى وجود احتمال لتحقيق السلام من الواجب استنفاده، ومشيرا إلى أن حل مشكلة القدس يكمن في تقسيمها.
وقال باراك في حديث لصحيفة "هآرتز" الإسرائيلية: إن مبادئ اتفاق السلام التي يمكن الوصول إليه في نهاية المحادثات هي "دولتان للشعبين؛ وإنهاء النزاع وانتهاء المطالب المستقبلية؛ وترسيم الحدود داخل إسرائيل تكون فيها أغلبية يهودية صلبة على مدى الأجيال، وفي جانبها الآخر دولة فلسطينية مجردة ولكن ذات حياة سياسية، اقتصادية وإقليمية؛ والحفاظ على الكتل الاستيطانية في أيدينا؛ وإعادة المستوطنات المنعزلة إلى داخل الكتل الاستيطانية أو إلى داخل إسرائيل؛ وحل مشكلة اللاجئين داخل الدولة الفلسطينية أو من خلال إعادة التأهيل في العالم؛ وترتيبات أمنية متشددة، وحل مشكلة القدس".
وأضاف: "أن حل مشكلة القدس يكمن في القدس الغربية و12 حيا يهوديا يسكن فيها نحو مئتي ألف نسمة لنا. الأحياء العربية التي يعيش فيها قرابة ربع مليون فلسطيني لهم. في البلدة القديمة، وجبل الزيتون وفي مدينة داود نظام خاص وترتيبات متفق عليها".
وبين أن الترتيبات الأمنية المشددة يجب أن تقدم جوابا لثلاثة مواضيع، أولا: لا عودة إلى الوضع الذي نشأ في لبنان وفي قطاع غزة. ثانيا: لا موجة إرهاب مثل موجة الإرهاب التي ألمت بنا في سنوات 2001 ـ 2003. ثالثا: جواب للتغييرات الجيواستراتيجية المحتملة في الشرق الأوسط. الشرق الأوسط هو منطقة عدم يقين والجبهة الشرقية من شأنها أن تعود للاستيقاظ. لا يمكن استقبالها في رأس العين أو في كوخاف يئير. وعليه، فثمة حاجة إلى تواجد طويل السنين في غور الأردن، ترتيبات تكنولوجية وتحصين الكتل الاستيطانية".