أعلنت الشركة البريطانية للنفط "بي بي"، أن البقعة النفطية التي تسربت في خليج المكسيك، كلفتها حتى الآن نحو ثمانية مليارات دولار (6,2 مليارات يورو).

وقالت شركة "بي بي" في بيان صدر في لندن اليوم، إن هذا المبلغ يتضمن مجمل النفقات التي تكبدتها لاحتواء وتنظيف النفط وحفر آبار الإنقاذ والمبالغ التي دفعت للولايات (الأميركية) المطلة على الخليج والسلطات الفدرالية.

وذكر البيان الذي بثته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الشركة وافقت على إنشاء صندوق بقيمة 20 مليار دولار لتعويض ضحايا البقعة النفطية، إلى جانب أكثر من 400 مليون دولار دفعت حتى الآن لتلبية 130 ألف طلب تعويضات.

وكانت شركة "بي بي" البريطانية، قد أعلنت في نهاية يوليو أنها أدرجت في حساباتها قبل حسم الضريبة مبلغ 32,2 مليون دولار لتغطية كلفة هذه البقعة النفطية، موضحة أنها ستبيع أصولا بقيمة 30 مليار دولار في الأشهر الثمانية عشر المقبلة لمواجهة التزاماتها.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مساء أمس الخميس، حذر نائب رئيس الشركة في الولايات المتحدة ديفيد ناغل، من مغبة منع مواصلة أعمال التنقيب في خليج المكسيك من قبل السلطات الأميركية.

وقال ناغل " إذا لم نتمكن من المحافظة على نشاط هذه الآبار، فسيكون لذلك انعكاس جوهري على خزينتنا، وهذا الأمر سيجعل تمويل العمليات أكثر صعوبة بالنسبة إلينا، مثل إنشاء صندوق لحماية البيئة ".