أظهرت إحصاءات نشرت للاحتفال بتدشين حملة أمان منزلي أطلقتها مؤسسة التعويض عن إصابات الحوادث أن الحياة داخل المنازل أكثر خطورة من الطرق في نيوزيلندا.
وتوفي 621 نيوزيلنديا في العام الماضي جراء حوادث وقعت لهم داخل المنازل، مقارنة بـ384 حالة وفاة في حوادث سير على طرق البلاد.
ويقضي نحو 12 شخصا نحبهم أسبوعيا في حوادث داخل المنازل، معظمها جراء السقوط من على السلالم أو الدرج أو التعثر أو الانزلاق على الأرضيات المصقولة.
وشهدت البلاد التي يقطنها نحو 4.4 ملايين نسمة إصابة 623920 شخصا في منازلهم في العام الماضي جراء الانزلاق أو التعثر أو السقوط، وهو ما يمثل 40% من المطالبات التي وصلت لوكالة التعويض عن إصابات الحوادث، وهي الوكالة الوطنية المسؤولة عن التعويضات للإصابات التي لم تنجم عن خطأ شخصي.
وأصيب 5400 شخص خلال استخدامهم سلما في المنازل، وهو ما يعادل 104 أسبوعيا أو 15 يوميا، وفقا لما قاله مدير الوكالة نيك سميث ، لدى إطلاقه الحملة.
وحث سميث مالكي المنازل إلى تأمين السلالم بصورة صحيحة عند تنظيف المزاريب من أوراق الشجر، واتخاذ إجراءات سلامة بسيطة مثل تذكر إنارة الضوء عند استخدام السلالم، ويصاب أكثر من 600 شخص أسبوعيا بسبب السقوط من الدرج في منازلهم.
وذكرت وكالة التعويض عن إصابات الحوادث أن تغييرا بسيطا في العادات يمكن أن يحافظ على سلامة الأشخاص في منازلهم. فعلى سبيل المثال يقلل ارتداء الأحذية المضادة للانزلاق داخل المنزل من احتمال الانزلاق والتعثر والسقوط.