بدأت تجربتي بالتفاؤل، تجربة تجارية جديدة في حياتي، عندما استأجرت محلا بمدينة جدة على أن يكون نشاط المحل مطعما، وكما هو المتعارف عليه (جهز المحل وراجعنا)، قمت بتجهيز المحل بالكامل وجهزت العمال والطباخين، وراجعت بلدية العزيزية بجدة لمدة أسبوع، حتى طلع المساح (مصري الجنسية) ووجد أن كل الشروط مستوفاة، وعندما راجعت البلدية أفاد بأنه من المستحيل إصدار رخصة لمزاولة النشاط، معللين ذلك بأن المحل لا يقع على شارع رئيسي علماً بأن المحلات المجاورة جميعها مرخصة من ذات الفرع، وعدد المحلات 8 مما جعل مشرفي البلدية يحضرون كل يوم ويسلمون إنذارات، وبهذه الطريقة خسرت خسارة فادحة وأغلقت المحل.