عثرت فرق الدفاع المدني في منطقة جازان على جثة مواطن في العقد السادس من عمره جرفته سيول وادي تعشر على بعد كيلومترين تقريباً. كما جرفت السيول سيارتين بعد نجاح سائقيهما في إنقاذ نفسيهما من سيول الوادي الذي زاد منسوب المياه فيه بسبب الأمطار الغزيرة والسيول المنقولة ليبقى وادي تعشر من أخطر الأودية في منطقة جازان.
عثرت فرق الدفاع المدني في منطقة جازان فجر أول من أمس على جثة مواطن في العقد السادس من عمره جرفته سيول وادي تعشر على بعد كيلومترين تقريباً.
كما جرفت السيول سيارتين بعد نجاح سائقيهما في إنقاذ نفسيهما من سيول الوادي الذي زاد منسوب المياه فيه بسبب الأمطار الغزيرة والسيول المنقولة من اليمن ليبقى وادي تعشر من أخطر الأودية في منطقة جازان الذي شهد 6 حالات غرق خلال شهر تقريبا.
وأكد الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان النقيـب يحيى عبدالله القحطاني في تصريح صحفي أمس، أن المنطقة شهدت خلال الـ72 ساعة الماضية تقلبات جوية وأمطارا متفرقة على بعض محافظاتها شملت كلا من العيدابي أبو عريش والحرث جرت على إثرها بعض السيول كوادي ضمد ووادي ليه ووادي ذهبان ووادي خلب ووادي الملح ووادي تعشر المنقول من اليمن.
وأشار القحطاني إلى أن فرق الدفاع المدني بالطوال وصامطة والحرث كثفت طاقاتها للبحث عن غريق جرفته سيول وادي تعشر المنقول من اليمن حيث تم العثور على جثة غريق سعودي فجر أول من أمس كانت سيول وادي تعشر قد جرفته عندما كان يسير في الوادي بسيارة من نوع صالون وبرفقته ابنه وتم نقل الجثة عن طريق إسعاف الدفاع المدني لمستشفى الطوال العام، مبيناً أن 4 فرق تابعة للدفاع المدني من مركز الطوال وإدارة صامطة ومركزي الموسم والحرث انتشرت على ضفتي الوادي الشمالية والجنوبية لتمشيط الأودية ومتابعة جريان السيول والتحذير من اقتراب المواطنين والمقيمين من مجرى السيل.
وأضاف القحطاني أن سيارة من نوع مايكروباص صغير احتجزت في وادي تعشر وتم إخراج السائق من المركبة دون أية إصابة، كما جرفت السيول سيارة أخرى من نوع هايلوكس واستطاع سائقها الخروج من السيارة دون حدوث أية إصابات.
قال القحطاني إن عدم التزام بعض المواطنين بتعليمات السلامة على الأودية ودخولها دون اكتراث بمخاطرها يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها منها ماهو فردي وجهل بخطورة السيول ومنها ماهو طارئ وهذا يعود سلباً عليهم.
ودعا القحطاني المواطنين والمقيمين لعدم التهور وعبور الأودية وقت جريان السيول، واستشارة دوريات السلامة عن الأودية لمعرفة ما اذا كان هناك خطورة في العبور أم لا.