• بدعوة كريمة من الصديق الخلوق مدير جامعة (جازان) أ.د (محمد آل هيازع) حضرت حفل تخرج الدفعة السادسة للجامعة (7017) طالبا وطالبة، بتخصصات متعددة يغلب عليها الطابع العلمي.

وبقدر سعادتي بمنجز الجامعة الفتية؛ كان السرور لما تشهده منطقة (جازان) من نهضة اقتصادية، زراعية، سياحية، هي جديرة بها، لما حباها الله تعالى من مقومات وطبيعة خلابة، ومواطنين طموحين يتطلعون لمستقبل أفضل.

زرت (جازان) مراتٍ عديدة، وحين جئتها هذه المرة ـ بعد انقطاع دام عدداً من السنوات ـ فوجئت بتغيير شامل بالتوسع العمراني، والطرق الواسعة، والأسواق الحديثة، والمدينة الجامعية، يجري العمل بها على قدم وساق، لتصبح من أبرز معالم المنطقة.

وعندما عدت بالذاكرة للزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وكان حينها ولياً للعهد على إثر جانحة (الوادي المتصدع) وعزمه الصادق بتصحيح أوضاع المنطقة، وإلحاقها بركب رصيفاتها الناهضة؛ لم أستغرب ما حدث من إنجازات باهرة لا يمكن أن تتحقق دون عون الله تعالى، ثم الدعم المتواصل من ولي الأمر يحفظه الله، وقد كان اختياره الموفق للأمير (محمد بن ناصر بن عبدالعزيز) أميراً للمنطقة، ومهندساً لمشروعاتها التطويرية، الأثر الطيب في ذلك. وأتمنى أن تشمل عاجلاً تطوير الميناء، ليخدم مناطق الجنوب الأخضر وارداً وصادراً، وتهيئة جزر (فرسان) الجميلة بمطار ومرافق سياحية، تستقطب الزوار من كل مكان، واستعجال إنشاء مصفاة البترول على ساحل البحر الأحمر لمستقبل اقتصادي أفضل.

• أسعدني وكيل إمارة جازان المساعد د.(حامد بن فالح الشمري) بثلاثة كتب من تأليفه عناوينها: (وقفات وإضاءات وطنية ـ مبادئ وتطبيقات إدارة شؤون الأفراد في المملكة ـ إدارة الجودة الشاملة) تتلخص مضامينها جميعاً بإهدائه إلى: "كل من يضع الإخلاص والأمانة، والعمل الدؤوب، والإحساس بعظم المسؤولية نبراساً، وهدف العمل الذي يقوم به طبقاً لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف".