يستعيد أبناء المملكة اليوم ذكرى اليوم الوطني الثمانين لتوحيد البلاد، وهم يعيشون واقعا جديداً، خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ليكون حافلاً بالمشاريع الإصلاحية، بدءاً بالتركيز على إصلاح التعليم والقضاء، والتصدي للفساد ومكافحة الإرهاب مروراً بالإصلاح الاقتصادي، وصولاً إلى بناء مجتمع متماسك، عماده الوحدة الوطنية.
وعلى الصعيد الخارجي حرصت المملكة على إصلاح أحوال العرب والمسلمين وجمع كلمتهم وحل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ولعبت دورا فاعلا في الدعوة للسلام العالمي والحوار، وامتدت يد مملكة الإنسانية لتكون عوناً للعالم في النماء وفي الكوارث حيث قدمت 120 مليار ريال بين مساعدات وقروض للدول النامية عبر القنوات الثنائية ومن خلال المؤسسات متعددة الأطراف.
وواصلت المملكة تحقيق النجاح في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مقارنة بدول متقدمة في هذا المجال، وقفزت في التصنيف السنوي لتنافسية بيئة الاستثمار إلى المركز الـ8 بين183 دولة في التقرير الصادر عام 2010م.