تعتبر إسرائيل أنها أصبحت هدفا لمصر ما بعد ثورة 25 يناير، فتعتقد أن القاهرة تطلق مزاعم غير صحيحة حول إرسال جواسيسها إلى أراضيها لتخريب الوضع الأمني هناك.

لا بل إن إسرائيل حتى اللحظة لم تعترف بوجود الجاسوس الذي أعلن عن اعتقاله مؤخرا، وأطلقت العنان لجاسوس أمضى 8 سنوات في السجون المصرية ليتحدث باسمها.

زعم الجاسوس عزام عزام أن بين البلدين سلاما وان بلاده ليست بحاجة لإرسال جواسيس إلى القاهرة، إذ يمكن لأي إسرائيلي دخول مصر بسهولة.

قد يكون عزام محقا في ذلك، ولكونه جاسوسا سابقا لم يخبرنا عن مهماته في مصر(اعتقل عام 1997 ومعاهدة كامب ديفيد وقعت قبل 16 عاما)، كما لم يخبرنا عن الجواسيس الإسرائيليين المنتشرين في الولايات المتحدة، وتحديدا في البنتاجون مع العلم أن الولايات المتحدة لم تبخل بشيء من أجل أمن إسرائيل وتزويدها بأحدث التقنيات العسكرية لتبقيها الرقم العسكري الأول في منطقة الشرق الأوسط.

كانت مصر وشعب مصر حريصين على ألا تخترق ثورة شبابهم، سمحوا بدخول وسائل الإعلام العالمية لتغطية أحداث الثورة والاحتكاك بشبابها.تحت هذا الستار دخل المدعو ايلان تشايم جرابيل، وتجول في المحافظات والميادين كافة والتقى المتظاهرين.عرض التلفزيون المصري صورا للجاسوس وهو بلباسه العسكري كضابط في جيش الاحتلال، كما عرض صوره وهو يقوم بتصوير المتظاهرين.لم يعد أمام إسرائيل إلا الاعتراف بجاسوسها أو التضحية به.