توقعت "الراجحي المالية" في تقريرها الاقتصادي الشهري أن يتراجع حجم التضخم في السعودية إلى 5.5% في نهاية العام مقارنة بالمعدل الحالي والبالغ 6.0%.

ويؤكد تقرير "الراجحي المالية" أنه مع تميز المملكة العربية السعودية بعوامل اقتصادية قوية فإنه من المحتمل أن يكون تأثير الركود الاقتصادي العالمي عليها محدودا. فعلى الرغم من التأثيرات غير المواتية للأسواق المتقدمة إلا أن الاقتصاد السعودي يسير في مساره الصحيح. كما يتوقع التقرير أن يحقق الاقتصاد السعودي معدل نمو جيد بنسبة 3.9% في عام 2010 وفائضا في الميزانية التقديرية بقيمة 40 مليار ريال سعودي مقارنة بعجز مرصود في الميزانية التقديرية بقيمة 70 مليار ريال سعودي.

وحسب ما ورد في التقرير فإن هذه التوقعات الإيجابية يعززها نمو قوي في الصادرات غير النفطية بالإضافة لمستويات الائتمان المصرفية، والتي شهدت تصاعدا تدريجيا. وتوقع البحث الوارد في التقرير أن ينمو القطاع الخاص غير النفطي بنسبة تبلغ 4.4%، فيما يتوقع أن ينمو القطاع الحكومي بنسبة 4.6% في عام 2010. أما فيما يتعلق بإنتاج النفط الخام، فمن المتوقع أن ينمو القطاع النفطي بنسبة 2.5% هذا العام بعد حالة ركود بلغت 6.7% خلال العام الماضي. وبالمقارنة مع هذا النمو فقد باتت الاقتصادات المتقدمة تعاني من تحديات كما تؤكده التقلبات غير المواتية في مؤشرات الاقتصاد العالمي. وكانت البيانات الاقتصادية في شهر أغسطس مخالفة للتوقعات ما يشير إلى تباطؤ في النمو وازدياد في المخاوف حول إمكانية تعافي الاقتصاد. كما تباطأ النمو في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل ملحوظ؛ وكذلك كانت مؤشرات السوق اليابانية غير مواتية؛ وأنه على الرغم من أن النمو كان قويا خلال الربع الثاني في أوروبا، إلا أن التقرير يشير إلى أنه من المحتمل أن يحافظ الاقتصاد على مستويات الربع الثاني في المستقبل بسبب إجراءات التقشف المعمول بها. وقال مدير إدارة البحوث لدى "الراجحي المالية" الدكتور صالح السحيباني: "إننا نواصل استكشاف السبل الجديدة لإضافة قيمة عالية للاستراتيجيات الاستثمارية لدى كل من الأفراد والشركات التي نوفر خدماتنا لهم. كما يسعدنا توسعة نطاق بحثنا ليشمل السوق السعودية في هذا التقرير الشامل.

وأضاف التزامهم باطلاع العملاء على آخر المستجدات والدراسات حول السوق الإقليمية والعالمية حتى يتمكنوا من فهم تأثيرات الاتجاهات الاقتصادية والدورات التي تشهدها الأسواق على شركاتهم ومحافظهم الاستثمارية.