عرف سوق عكاظ قديما بأنه سوق للشعر والثقافة والبيع والشراء وعقد الاتفاقيات والمصالحة، فمن يزور سوق عكاظ الآن سيرى حضور الفواكه الموسمية والعسل الطائفي على جنبات جادة عكاظ في الجزء المخصص لمهرجان الفواكه والعسل الطائفي بالسوق.
وحضرت المسابقات الرياضية القديمة من خلال مضمار الخيل الذي يتنافس الفرسان الصغار من خلاله على تحقيق مراكز متقدمة وسط تصفيق زوار السوق.
ورصدت "الوطن" حركة شرائية من قبل زوار سوق عكاظ لبعض المعروضات من الفواكه والعسل أو المنتجات الأخرى التي ينتجها الحرفيون المشاركون في جادة عكاظ، وتحظى الجادة بإقبال كبير من قبل شريحة واسعة من المجتمع ممن لا تعنيهم المناشط الثقافية والأمسيات الشعرية والنقدية.
وطالب عدد من زوار السوق بالتوسع في تخصيص معارض للتسوق والاهتمام بالجانب الاقتصادي للسوق، حيث إن سوق عكاظ الذي عرف بالشعر لم يكن إلا سوقا للتجارة سجل الشعر فيه حضورا كبيرا وعرف به.
وقال أحمد العصيمي إنه وأسرته حرصوا على زيارة السوق في كل عام لمعرفة ماذا يدور في السوق لكنه وجد أن الكثير من الزوار لا يهتمون بما يقدم داخل الخيام الثقافية والتي لها جمهورها الخاص الذين يشدون الرحال إليها ، بينما هذه الشريحة تبحث عن هوية السوق التجارية والاستمتاع بما يقدم في جادة عكاظ من فعاليات متنوعة لعامة الجمهور.
واستبشر خالد الشهري خيرا بما وصل إليه السوق من تطور، مشيرا إلى أن هوية السوق بدأت تظهر للجمهور العام، متمنياً أن يجد كل زائر مبتغاه في سوق عكاظ.