أكد الباحث الإيطالي، الأستاذ بجامعة تيرامو كلاوديو موفا أن المحرقة التي تروج لها وسائل الإعلام الأوروبية والغربية بصفة عامة هي كذب على التاريخ وتضليل لأجيال ما بعد الحرب العالمية الثانية حسب تعبيره.

وأوضح كلاوديو موفا في إحدى محاضراته أمام طلبته أول من أمس أن هناك غيابا تاما لدلائل ومستندات دامغة تؤكد هذه الأحداث التاريخية. موضحا أن الشرائط التاريخية التي تروج لها بعض القنوات الإيطالية والغربية تبقى مجرد أدوات للدعاية مشكوك في أمرها. وقال: إن بهذه الشرائط عددا من الأمور المتناقضة بين ما يحكيه المؤرخون عن المحرقة وبين ما سجلته عدسات الكاميرات في تلك الفترة. مشككا في أمرها وأهدافها.

وأضاف موفا "في أحد الحوارات مع الباحث فوري سون تم التأكيد على أن المباني التي يزعم أن النازيين بمدينة أوشويتز كانوا يضعون فيها غرفا غازية لإبادة اليهود لا يمكن لها تقنيا وعلميا أن تضم آليات ومعدات لهذا الغرض". وأضاف أن أحداث المحرقة كانت من صناعة صهيونية نازية لأهداف سياسية واقتصادية لتتحول بعد ذلك إلى سلاح أيديولوجي تستغله أكبر قوة في العالم من أجل الظهور أمام الجميع بمظهر الضحية لكسب المزيد من التعاطف".

وأثارت محاضرات ومواقف كلاوديو موفا ضجة وجدلا كبيرا بإيطاليا إلى الحد الذي جعل وزيرة التعليم الإيطالية ماريا ستيلا دجيلميني توجه له انتقادات شديدة اللهجة. مطالبة بفتح تحقيق في الأمر. أما الجالية اليهودية بإيطاليا فقد عبرت عن غضبها واصفة الأستاذ الجامعي بالمعادي للسامية واليهود. وكان كلاوديو موفا قد تنبأ أمام طلبته أثناء إلقاء محاضراته بخصوص الموضوع بإثارته لهذا الجدل بعد تأكيده أن كل من يخوض في هذا الموضوع بإيطاليا والغرب أصبح غير مرغوب فيه ومحاربا بشتى الوسائل.