أكدت نسبة 60% من الشعب الهولندي عدم ثقتها في نجاح أو استمرار حكومة ائتلاف الأقلية الجديدة المشكلة من الديمقراطي المسيحي والليبرالي بقيادة رئيس الوزراء الليبرالي مارك روتا، التي وافقت عليها ملكة البلاد قبل يومين، وذلك لتحالفها من الحزب اليميني المتطرف "الحرية" وزعيمه جريت فيلدرز المعادي للإسلام.

وأكدت هذه النسبة أنه من المرتقب سقوط الحكومة وانهيارها خلال عدة أشهر، وأنها لن تبلغ حتى مطلع عام 2014.

وقال الهولنديون في استطلاع الآراء الذي أجراه مركز أبحاث موريس دي هوند وأعلنت نتائجة أمس، إن 28% فقط يثقون في إمكانية استمرار تحالف حزب الحرية مع الائتلاف الحكومي، بينما قالت نسبة 22% إن هذه الحكومة سيسدل عليها الستار في العام القادم 2011، بينما أكدت نسبة 7% أن الحكومة ستنهار مع نهاية العام الجاري، ونسبة 6% أكدت أنها قد تستمر حتى عام 2013.

وقال الاستطلاع إنه رغم ارتفاع معدلات الثقة في شخصية مارك روتا رئيس الوزراء الجديد، ونائبه ماكسيم فيرهاجين الذي كان وزيرا للخارجية في الحكومة الأخيرة من الناحية السياسية والخبرة، إلا أن انعدام الثقة يتركز في حزب الحرية وزعيمه جريت فيلدرز، الذي سيحاول فرض كل مطالبه المتطرفة على الحكومة وفقا لاتفاق التحالف، وإلا سيسحب ثقته في الحكومة حال مخالفتها مطالبه التي تتركز في تقليص وجود الأجانب وحظر النقاب بالأماكن العامة وبالوظائف الرسمية، الأمر الذي سيؤدي إلى انهيار الحكومة واستقالتها.