لا أعرف من أين أبدأ، لكن ما يتعرض له نادي الوحدة من عقوبات أمر محزن للغاية لأن ما يطبق عليه لا يطبق على غيره من الأندية.
الوحدة من أوائل الأندية التي أدخلت الرياضة إلى هذا البلد، وما يتعرض له هذه الأيام من عقوبات، ومن قبل لجنة واحدة يرفع كثيراً من علامات الاستفهام. لا أعرف هل المقصود في هذه العقوبة نادي الوحدة ككيان، أما أن العقوبة ضد أشخاص واستخدم اسم النادي لـ"تأديبهم"، والدليل أن قضية الأهلي والشباب تحدث فيها كل الأطراف بأريحية وتحدث البلطان بكل التفاصيل عن قضية ناديه في محكمة لوزان ولم نشاهد للجنة الانضباط أي قرار.
الحال ذاتها في قضية الرشوة المشهورة فنوقشت وخرجت التسجيلات وأبدى كل طرف ما لديه ولم نسمع عن المادة (2/5) أو المادة (66).
السؤال الذي يطرح نفسه، وبالخط العريض كيف تعاقبني جهة بيني وبينها قضية في المحكمة الدولية.
سؤال آخر بريء مثل براءة لجنة الانضباط، ألم تتساءل اللجنة لماذا خرج محامي نادي الوحدة خالد أبو راشد للحديث عن قضية نادي الوحدة، ألم يكن تسريب الأخبار من قبل عاملين في الاتحاد السعودي للصحف المحلية سبباً في هذا الخروج؟
في اعتقادي أن الفوضى التي تحدث في الرياضة السعودية حالياً بطلها ومخرجها هم أعضاء لجنة الانضباط التي تحتاج إلى من يضبطها حتى تستطيع أن تضبط الأندية، فمعظم المشاكل التي حدثت هذا الموسم كانت لجنة الانضباط طرفاً أساسياً فيها، فاختراع أنظمة مثل خصم نقاط الوحدة والتعاون، والتفاوت في العقوبات من ناد لآخر رغم تساوي الجرم أوصلنا للمحاكم الدولية.
بقي أن أذكر لجنة الانضباط أن "الوحدة" نادٍ سعودي مقره مكة المكرمة.