وزن الفنانة الكويتية فنياً، كان وزناً ثقيلاً، يُقاس في تقاسيم وجه أداء فنانة عظيمة اسمها حياة الفهد، وفي عمق نظرات أدائية مدروسة في عيون رابع أبراج الكويت، البرج الذي اسمه سعاد عبدالله.
وزن الفنانة الكويتية أدائياً، وزن ثقيل نوعاً ما، عندما نتأمل أداء ممثلات كويتيات متوسطات الموهبة والأداء الفني، مثل: عبير أحمد، وبدرية أحمد وزهرة الخرجي.
وزن الفنانة الكويتية أدائياً، وزن ثقيل إلى حدٍ ما أحياناً وليس دائماً، عندما نرى أداء مريم الصالح في أدوار الأم فقط، وعندما نرى مريم الغضبان ـ رحمها الله ـ في دور الزوجة الولود الأكولة، التي تدور في حلقة مكائد الجارات والزوجات الثانية، إلاّ أنها لا تدور في أكثر من دائرة الأكل والشحم واللحم والمقالب، مثلها مثل هيا الشعيبي حالياً، وهو وزن يُبلع بقليل من الماء.
وزن الفنانة الكويتية فنياً الآن، وفي ثلاثة أرباع هذا الجيل من فنانات الكويت، وزن لا وزن له ولا قافية، لكنه وزن ثقيل على ميزان إلكتروني يقف عليه بكلتا رجليه.
إلهام الفضالة، و.. و..و..، وغيرهن الكثيرات، من ذوات الوزن الزائد غذائياً، لكنهن يعانين من نقص غذائي حاد من الناحية الفنية.
فنانات كويتيات مثل شوجي وبنات جيلها الصغيرات النحيلات، لا وزن فني لهن ولا وزن غذائي جسمي يغطي عيوب التمثيل السيئ، وهن لا يعانين من سمنة أجسامهن ولا نحن نعاني، لكنهن لا يعانين من تمثيلهن بل نحن الذين نعاني وتنقص أوزاننا حزناً ومللاً وصبراً وسوء حظ .
وزن الفنانة الكويتية يزيد وينقص، وكذلك أوزاننا.