حقق محام سعودي إنجازا غير مسبوق على مستوى الدول العربية والإسلامية، والعالم الثالث بحصوله على عضوية نقابة المحامين اليابانية لأول مرة.
وعن كيفية الحصول على العضوية، قال المحامي الدكتور علي عبدالله القحطاني: "إن اجتياز الاختبار والانضمام للنقابة في اليابان هو بمثابة السماح للمتقدم بممارسة مهنة المحاماة باليابان".
ويشير القحطاني إلى أن اختبار نقابة المحامين يعقد مرة واحدة في السنة بواسطة لجنة مختصة تحت مظلة وزارة العدل. وكل المتقدمين للاختبار يجب أن يكونوا حاصلين على درجة البكالوريوس في تخصص القانون على الأقل. اختبار نقابة المحامين اليابانية يعتبر واحدا من أكثر اختبارات النقابات صعوبة في العالم. فتمثل نسبة النجاح بين المتقدمين أقل من 3%، ويتراوح معدل أعمار الناجحين ما بين 26 - 28 سنة للثلاثين سنة الماضية.
وتضم نقابة طوكيو للمحامين الآن حوالى 3998 محاميا معظهم من اليابانين والبقية من دول أوروبا الغربية وأميركا ولا يوجد بها أي شخص من الدول العربية أو الإسلامية أو أفريقيا أو دول جنوب شرق آسيا أو الشرق الأوسط.
يذكر أن المحامي القحطاني حصل على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية ثم على الماجستير والدكتوراه في القانون من جامعة كانازاوا باليابان. وبعد تخرجه عمل أستاذا مساعدا لمادة القانون المدني بنفس الجامعة لمدة سنة. بعد ذلك عمل بالنيابة في منصب القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في اليابان. كما أنه عضو هيئة تدريس غير متفرغ بمعهد الدراسات الدبلوماسية بالرياض، وهو يمارس المحاماة في المملكة واليابان.