استطاع مؤشر سوق الأسهم السعودية أن ينهي ثاني جلسات الأسبوع عند الحاجز النفسي 6300 نقطة، الذي تخلى عنه في الجلسات الماضية، فيما ساهمت في دعم السوق أمس الارتفاعات الجيدة في غالبية القطاعات.
وكان المؤشر حاول منذ بداية الجلسة أن يتجاوز حاجز 6300 نقطة لكنه لم يتمكن من اختراقه إلا في منتصف الجلسة حيث شق طريقه فوق هذا الحاجز بأكثر من 20 نقطة، ليلامس النقطة 6321 والتي كانت الأعلى له خلال الجولة، فيما قلص من مكاسبه قبيل الإغلاق نتيجة عمليات البيع وجني الأرباح التي طالت شركات قطاع المصارف.
وسجلت قيمة التداولات ارتفاعا طفيفا عن الجلسة الماضية، حيث بلغت 2.63 مليار ريال، بالمقارنة مع الجلسة الماضية والتي اقتربت فيها قيمة التداولات من 2.52 مليار، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 107 ملايين سهم، تمت من خلال تنفيذ أكثر من 67 ألف صفقة.
وحول أداء القطاعات كانت الغالبية قد أغلقت على مكاسب، إذ ارتفعت 11 قطاعاً، فيما تراجعت 4 قطاعات، وكان في صدارة المرتفعة قطاع التشييد والبناء الذي ارتفع بنسبة 2.96%، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي الذي كسب بنسبة 1.25%، من جهة أخرى حل قطاع المصارف صدارة القطاعات المنخفضة متراجعا بنسبة 0.33%، وجاء ثانيا قطاع الأسمنت الذي خسر بنسبة 0.17% .
وعلى صعيد أداء الأسهم فقد أغلق 80 سهما على ارتفاع، بينما سجلت 37 شركة تراجعا، وظل 28 سهما على الثبات، وتقدم الأسهم المرتفعة سهم البابطـين الـذي أغلق عـلى ارتفـاع بالنسبة القصوى (9.96%) لينهي الجولة عند سعر 30.9 ريالا.
وحل ثانيا سهم البحر الأحمر الذي يواصل تحقيق المكاسب منذ أول من أمس ليغلق عند سعر 47.8 ريالا، كاسبا 7.16%، وعلى النقيض كان سهم البنك العربي أكبر الخاسرين بعد أن أغلق متراجعا بنسبة 2.63% عند سعر 37 ريالا، وجاء ثانيا سهم بوبا العربية الذي تراجع بنسبة 2.27% منهيا الجولة عند سعر 21.5 ريالا.
وفي الخليج فقد استهلت الأسواق أولى جولات هذا الأسبوع على مكاسب جماعية طالت جميع المؤشرات، وكانت السوق القطرية في المقدمة بعد أن أغلق مؤشرها مرتفعا بنسبة 0.59% إثر عمليات شراء قوية على أسهم الصناعة والبنوك.
وجاء ثانيا مؤشر سوق أبوظبي الذي ارتفع بنسبة 0.48% بدعم من بعض الأسهم القيادية رغم أن هواجس نتائج الشركات الكبرى كانت تسيطر على التداولات إلا أن الأسواق الإماراتية استطاعت أن تنهي الجولة في المنطقة الخضراء، وجاء مؤشر السوق البحريني ثالثا بعد أن أنهى الجلسة بمكاسب بنسبة 0.31%.