لاعب دولي سعودي شهير يخضع هذه الأيام إلى جلسات علاج مكثفة بالرقية الشرعية على يد عدد من المشايخ الذين يتناوبون على القراءة عليه، وذلك بعد أن ساءت نفسيته وصحته بشكل كبير، وأجمع عدد من المشايخ على أنه مسحور والله المستعان.

اللاعب وأسرته يعانون ظروفاً نفسية صعبة، وهو ما أدى إلى تدهور الوضع العائلي في أسرة اللاعب الذي عانى خلال الموسمين الأخيرين عددا من الإصابات، حيث كان لا يخرج من إصابة إلا ويتعرض لأخرى.

الأخبار المتداولة والقريبة من اللاعب تؤكد أن هناك مسؤولين في ناد آخر هم السبب فيما يحدث له لأنه رفض عرضهم الاحترافي.

إذا وصل الحال بنا كرياضيين إلى هذه النقطة المخجلة ونحن نعيش في بلد انطلقت منه رسالة الإسلام، فلا يسعنا إلا أن نقول "لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم".

ما ذنب هذا اللاعب وما ذنب أسرته التي تعاني الأمرين وهي تشاهد وليها يموت ألف مرة في اليوم.

ألم يتذكر المتسبب فيما حدث لهذا اللاعب وأسرته الموت والقبر والحساب وجهنم، ألم يعلم أن الله يمهل ولا يهمل..

سبحانك يا ربي من قلوب كالحجر لا ترحم ولا تترك رحمة الله تنزل للبشر.

بقي أن أهمس في آذان إخواني اللاعبين أن يتقوا الله في أنفسهم، وألا تغرهم الدنيا وزخرفها، فالمال والشهرة من أسباب الانغماس في ملذات الدنيا وتناسي الآخرة ووعيدها، وأذكرهم بأن الله أعطاهم الحلول في قوله "احفظ الله يحفظك"، وحفظ الله يتم بالمحافظة على الصلاة التي هي عمود الدين، وكذلك تنفيذ أوامره وتجنب معاصيه، وعليهم أن يحصنوا أنفسهم بأذكار الصباح والمساء من شياطين الإنس والجن.