نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الحزم في تحقيق الفوز الأول له بدوري زين على حساب ضيفه الفتح 2 /1، في المباراة التي جرت على ملعبه أمس بالرس، رافعا رصيده إلى ست نقاط، لكنه ـ أي الفوز ـ لم يسعفه من مغادرة مركزه الأخير في سلم الدوري.

بدت المباراة متوسطة المستوى وسط غياب تام للهجمات الخطرة، كما انحصر اللعب وسط الملعب وكثرة الأخطاء من لاعبي الفريقين.

وكانت للفتح أولى الهجمات الخجولة عن طريق المهاجم الكنجولي موريس سالومو، عندما سنحت له رأسية عكسها حسين المقهوي سددها في أحضان حارس الحزم عبدالعزيز المرزوقي، بعدها حاول لاعب الفتح حمدان الحمدان بتسديدة ذهبت إلى خارج المرمى، أتبعها حسين المقهوي بتسديدة أخرى من كرة ثابتة مرت إلى جانب القائم الأيمن.

وحاول لاعبو الحزم مبادلة الفتح الهجوم إلا أن جميع محاولات لاعبيه باءت بالفشل ولم تهدد مرمى الفتح بأية كرات خطرة.

وأكثر الهجمات المنظمة هيأها أحمد بوعبيد برأسه للمقهوي نفذها الأخير في يد الحارس المرزوقي.

وكاد سالومو يسجل أول أهدف اللقاء بعدما استلم كرة من خارج منطقة الجزاء قبل أن يسددها في أحضان حارس الحزم، رد عليها بدر الخراشي بتسديدة مرت إلى جانب القائم الأيمن.

مع بداية الشوط الثاني تغيرت المباراة جذريا، وكانت أكثر قوة وسرعة، حيث شهد تبادلا للهجمات عن طريق سالومو وبوعبيد للفتح وعبدالله آل حيدر للحزم.

وسنحت للاعب الفتح بدر النخلي فرصة سهلة إلا أنه لم يتعامل معها بالطريقة المنتظرة وسددها ضعيفة إلى جانب القائم، بعدها أنقذ المرزوقي كرة صعبة من تسديدة رأسية من سالومو إلى ركنية.

وأضاع بدر الخراشي كرة عكسية جميلة من رياض العريني، كما عاود عبدالله آل حيدر التسديد دون أن يتجاوز الحارس شريفي.

ونجح لاعب الفتح الكنجولي سالومو في تسجيل هدف المباراة الأول في الدقيقة 67، وفي الدقيقة 74 سجل الحزم هدف التعادل عن طريق رياض العريني بكرة خلفية جميلة بعد تباطؤ لاعبي الفتح في تشتيت الهجمة.

وسنحت فرصة أخرى للمزعج سالومو سددها قوية في الزاوية أبعدها المرزوقي إلى ركنية، وفي الدقيقة 87 استطاع الحزم تسجيل هدفه الثاني بعد سيطرة ميدانية في آخر جزء من الشوط الثاني بعد مجهود فردي من البديل عبدالله عثمان حيث راوغ المدافعين وسدد الكرة زاحفة على يسار شريفي مسجلا هدفا انتهت عليه المباراة.