يقول محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله الضراب إن ما تشاهدونه من عروض من قبل الشركات على خدمات البلاك بيري في المملكة هو "أمر صحي وممتاز".. ونقول إن بوادر وجودك على رأس الهيئة هو الأمر الصحي والممتاز!
يقال إن هناك مكاتب إعلامية تقدم خدمات لبعض الجهات الحكومية والخاصة ـ وهذا أمر متعارف عليه ـ لكن والله هذا المقال ليس له علاقة بذلك.. هو يأتي محايداً لرصد ردة فعل الناس الإيجابية تجاه خطوات محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
بدأ المهندس عمله في إدارة الهيئة بالسير عدة خطوات.. بدأ يقترب أكثر من المنتصف.. توصلنا إلى قناعة أننا بحاجة لمن يقف في المنتصف.. لا نريد لأحد أن يقف مع مقدم الخدمة ضدنا.. لا نريد لأحد أن يقف في وجه المتنافسين طالما أنهم يتنافسون لخدمتنا.. لا نريد لأحد أن يمنع التسهيلات التي تقدمها شركات الاتصال طالما أن المواطن سيستفيد منها بالدرجة الأولى..
ليست خاسرة هذه الشركات حتى نرأف بحالها، أو نحمي مستقبلها.. القطاع يشهد نموا غير مسبوق.. هذه الشركات تتباهى بأرباحها من فئة المليار كل نتيجة فصلية.. ويستطيع أي متصفح لموقع هيئة سوق المال اكتشاف ذلك.
يقول المحافظ لصحيفة الوطن إن هناك دراسة جديدة تعمل عليها الهيئة، تسعى إلى تقليل تدخلها في عروض الاتصالات الداخلية، بهدف الوصول إلى أقل الأسعار للمستهلكين، خلال 6 أشهر..
هذه سحابة خير والناس اليوم متفائلون بخطوات المحافظ القادمة.. مع أملنا الكبير أن تتضمن هذه الخطوات القضاء على الشرائح المجهولة، وأهمية التجاوب مع شكاوى الناس وعدم إهمالها.. وفتح ملف أسعار الإنترنت ومقارنة السعر والجودة بدول العالم الأول.. الأسعار الحالية باتت تشكّل عبئا حقيقيا على ميزانية الأسرة السعودية.