وصف القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، تمسك القادة السياسيين بالدستور بأنه الضمانة لتنفيذ مطالب قائمته في تشكيل حكومة شراكة وطنية". وقال لـ"الوطن" أمس "من يراقب المشهد العراقي يجد القادة أقرب إلى بعضهم اليوم ونأمل أن تترجم هذه المواقف إلى خطوات جادة لإنجاز التشريعات والقوانين المتعلقة بمطالب القائمة العراقية خلال انعقاد جلسات البرلمان". وشدد على أهمية تنفيذ مطالب قائمته لضمان استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد. وقال "النقاش والخلاف أمر طبيعي جدا في الأجواء الديموقراطية، ومطالب العراقية وطنية وتسعى إلى تصحيح أخطاء المرحلة السابقة عبر تشكيل حكومة شراكة وطنية تأخذ على عاتقها مهمات من أبرزها تنفيذ مشروع المصالحة الوطنية وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء والقيام بإجراءات لتحسين الأداء الحكومي من خلال تفعيل الدور الرقابي للبرلمان".
وعلى صعيد متصل شكلت العراقية وبموجب نظامها الداخلي، لجنة تتولى طرح مرشحيها لشغل المناصب الوزارية. وأوضح النائب زهير الأعرجي "بعد انعقاد جلسات البرلمان وتكليف المالكي رسميا سنطرح مرشحينا، ومن أبرزهم رافع العيساوي وطارق الهاشمي وصالح المطلك".
من جانبه طالب ممثل محافظة كركوك في مجلس النواب النائب التركماني عن القائمة العراقية نبيل حربو باعتماد حجم التمثيل البرلماني للمحافظات في توزيع الحقائب الوزارية. وقال "المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية لها تمثيل واسع في البرلمان وبذلك يكون نصيبها العدد الأكبر من المناصب الوزارية". وانتقد إصرار رؤساء الكتل النيابية على ما يعرف بنظام النقاط في تقاسم المناصب والحقائب الوزارية. وأبدى التيار الصدري تأييده لمطالبة القائمة العراقية بإقرار نظام داخلي لمجلس الوزراء، للحد من احتمال خرق الدستور من قبل رئيس الحكومة الجديدة. وقال نائب كتلة الأحرار المنضوية ضمن التحالف الوطني أمير الكناني "بالإمكان وضع نظام داخلي لمجلس الوزراء لتحديد تجاوزات رئيسه في حال مخالفة الدستور والتيار الصدري يؤيد مطالب العراقية بهذا الصدد".
ودعا الخطباء خلال إقامة صلاة عيد الأضحى أمس في العديد من مساجد بغداد، الحكومة إلى إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، كما دعوا الأجهزة الأمنية إلى تخفيف إجراءاتها المشددة المفروضة على أحياء العامرية والدورة والأعظمية وأبي غريب والسيدية ليتسنى لسكانها الاحتفاء بالعيد لإي أجواء مريحة.
على صعيد آخر تسلم العراق مطلع الشهر الجاري آخر مروحيتين متعددتي الأغراض من أصل ثماني مروحيات اشتراها من روسيا بهدف إعادة بناء قواته المسلحة. وأوضح بيان للجيش الأميركي أمس أن "العراق تسلم في السابع من نوفمبر الحالي مروحيتين من طراز ام آي-171 أي وقد وصلتا قاعدة التاجي". وأضاف أن "هذه المروحيات ستستغل لأغراض مختلفة بينها مكافحة الإرهاب والنقل والتجسس والمراقبة والمعلومات".