يتواصل إضراب الصحفيين في القسم العربي من إذاعة الشرق في باريس لليوم العاشر على التوالي احتجاجا على خطة تقشفية للإذاعة تقضي بصرف نحو 35 صحفيا من العاملين في الإذاعة.
وبمناسبة اليوم العاشر لإضرابهم المفتوح، أصدر المضربون بيانا أكدوا فيه غياب نشرات الأخبار من الإذاعة بشكل شبه كلي واعتبروا خطة تخفيض النفقات "ظالمة إلى أقصى الحدود".
وأشاروا إلى أنها "وإن نصت على التخلي الطوعي عن الوظيفة في مرحلة أولى فستشكل في المرحلة الثانية خطة صرف إجبارية تضع عشرات العائلات على قارعة الطريق من دون أي ضمان بإيجاد عمل بديل".
ودعا البيان مالك القناة إلى التدخل العاجل لوقف تنفيذ خطة الصرف الحالية ووضع خطة بديلة تؤدي فعلا إلى تخفيض النفقات من خلال الاحتفاظ بالمنتجين الذين لا يكلفون المؤسسة سوى 10% من مجموع كلفة الموظفين الذين تحتفظ بهم الخطة الحالية.
وتحدث المضربون عن خطوات سيقومون بها قريبا إذا بقي باب الحوار داخل المؤسسة مغلقا.
كما ينوي الموظفون المحتجون وفق ما أعلنوه عقد مؤتمرين صحفيين في باريس وبيروت لشرح قضيتهم أمام الرأي العام الفرنسي واللبناني.