تتغنى وتتفنن شركات الإنتاج الإعلامي بالجانب الفني لبرامجها من حيث الديكور والإضاءة، وأصنام من البشر القابعين خلف المذيع دون حراك أو ابتسامة، وإنما يرقبون اللون الأحمر في الكاميرات حينما تخرجهم على الهواء مباشرة.

تجيد هذه الشركات أو المؤسسات بعضا من أدوار التسول عند كبار الشخصيات من رجال الأعمال بحثا عن الرعاية، أو عند أصحاب القنوات بكثرة التمجيد لكي تحظى ببرنامج في شهر رمضان المبارك، حيث تقدم الأفكار مع بعض التنازلات، وعندما تأتي الموافقة ويظهر أمام العلن تبدأ رحلة المعاناة.

فتنة الكتابة عن البرامج في الصحف والاتصالات المباشرة تنسيان القائمين على البرنامج الوفاء بحقوق العاملين معهم أو المشاركين.. ومن ذلك ما كشفه الزميل منصور الخميس في الوطن ثالث أيام هذا الشهر الفضيل عن جائزة حال عليها الحول في برنامج "سباق المشاهدين" ولم يتسلمها صاحبها.

الغريب في الأمر أن القدير حامد الغامدي اعترف بذلك في الخبر، حينما أكد ورود اتصالات مماثلة قبل انطلاقة البرنامج هذا العام، مما يعني أن الحالات بالجملة، لكنه أنكر بلغة لطيفة عندما وضع الكرة في مرمى المتسابقين أنفسهم بقوله: إن عدم وصول المبالغ المالية للمشاركين سببه عدم وضوح المعلومات المتعلقة بالاسم أو رقم الحساب البنكي. عزيزي مقدم برنامج الضيوف المتكررين: هل أخطأت يوما في تدوين معلوماتك لشخص سيمنحك (10) آلاف ريال. عموما وحتى نصل إلى حل لأكل أموال الناس بالباطل أو بغيره.. إلى من يلجأ المسروق؟ إلى وزارة الإعلام؟ أم أنها الخصم والحكم! أم للمؤسسات الحكومية الحقوقية الأخرى المنشغلة بقضايا مماثلة في خانة مئات الملايين؟ إذا نجح صاحبنا في استرداد حقه المادي من "سباق المشاهدين" عبر جهة رسمية معلومة؛ فسوف أسعى لأربعة أشخاص مطالبا بحقوقهم المادية من شركة إنتاج إعلامية محسوبة على التيار الإسلامي، حيث حال الحول كاملا ولم يتسلموا حقهم البالغ مجموعه (6500) ريال فقط لا غير.