من الأمثال الشعبية الدارجة:" مكسر شداده وأرنبه نايمة".. الشداد من لوازم ركوب البعير ويصنع من الخشب.. والمثل يلخص قصة رجل يسير في الصحراء فوق ناقته، فشاهد أرنبا نائمة فعزم على صيدها.. فنزل عن الناقة وقام بتقييدها.. ثم نزع الشداد وقام بتكسيره، ثم أوقد منه النار التي يريد أن يشوي الأرنب عليها.. وحينما أراد أن يصيد الأرنب فوجئ بأنها قد استيقظت وهربت!
هيئة الطيران المدني قالت أمس للصحف إن الشركة العالمية التي تعاقدت معها لإعداد مخطط عام لتطوير المطارات الداخلية أنجزت 70 في المائة من المخطط لتطوير 16 مطاراًً بينها مطار رفحاء والقيصومة! لكن الذي فات على هيئة الطيران المدني العزيزة أنها أثناء قيامها بتطوير هذه المطارات هربت شركات الطيران!
أقترح طالما أنه لا توجد قطارات ولا سفن ولا حافلات مريحة ـ أن تقوم هيئة الطيران المدني بطرح مناقصة استيراد عدد من عربات النقل وعدد من الخيول.. ولا بأس من إعلان شروط المناقصة في الصحف الدولية.. الصينية على وجه الخصوص؛ طمعا في عربات من نوعية العربات التي تم تخصيصها لقطار المشاعر!
هذه العربات مربحة.. ستخدم المسافرين من سكان الشريط الحدودي الشمالي والشمالي الشرقي ـ أمثال الفقير لله ـ ستنقل المرضى والطلبة والموظفين.. الأجمل أنه إذا تأخرت عن الرحلة وانطلقت الخيول قبل وصولك يمكنك أن ترفع ثوبك وتجري خلفها.. كما أنه بإمكانك إذا لم تعجبك الخدمة أن تقفز من العربة.. من مميزات هذه العربات أنه لا يوجد حجز ولا نظام "أماديوس" ولا درجة أولى ولا سياحية.. " من سبق لبق"! ـ في الختام: لا بأس أن يكتب على ظهر العربات:" نعتز بصبركم"!