دقائق وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس، من اليأس والاستفهام حول إمكانية فوز قطر باستضافة كأس العام 2022 إلى صيحات فرح وابتهاج.

وسريعا انسدلت مئات التعليقات تهنئ وتحتفي بفوز أول دولة عربية بشرف الاستضافة التي يسيل لها لعاب عشرات دول العالم.

وعلّق وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة في صفحته على تويتر قائلا: "نهنئ الإخوة في قطر على الفوز بتنظيم كأس العالم 2022"، متوقعا النهائي في ذلك العام بين السعودية وقطر لـ"تكون كأس العالم عربية تماما لأول مرة".

وهذا التوقع تحديدا حرك رغبة الأعضاء في توقع الدول الخليجية التي ستتأهل لنهائي تلك الكأس، ولم يستغرب "تويتريون" من توقع الوزير خوجة، ويعتقد (Googleny) أن المهمة ليست مستحيلة. وفي الوقت الذي فتح فيه مئات الأعضاء صفحاتهم لاستقبال التهاني، تفرغ البعض لاستعرض صور تخيلية للملاعب التي ستبدأ قطر ببنائها وستصرف لأجلها 50 مليار دولار. بينما ارتفعت وتيرة الحوار حول مقدرة قطر على صناعة صورة مختلفة للعرب في مخيلة مجتمعات دول العالم الأول.

ولأن موعد الاستضافة يبعد 11 عاما إلى الأمام، فإن عضو تويتر "الأنصاري" خلص إلى أنه سيكون على مدرجات ملاعب قطر وعمره يلامس سقف 33 عاما، مستدركا "إذا كان في العمر متسع". وبعدها انسدلت التعليقات تتوقع الأعمار وواقع الحال حين يأتي ذلك الموعد.

وبالثانية تهبط على "تويتر" مئات التعليقات من مختلف مشارب الدول العربية، تتشارك في معظمها فرحة تحقيق قطر لإنجاز تنافس به دولة عربية أقطاب العالم. ويشير التويتري عزيز شعلان إلى أن البحث عن كلمة "قطر" ازداد في الدقائق الأولى من إعلان فوزها بحسب محركات البحث الأميركية.