أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تداولاته أمس في المنطقة الخضراء بارتفاعات طفيفة بلغت نسبتها 0.08% كاسباً 5 نقاط ليواصل بقاءه فوق مستوى 6400 نقطة للجلسة السابعة على التوالي وذلك بدعم مباشر من قطاع الأسمنت رغم الضغوط التي تعرضت لها السوق من قبل أسهم قطاع البتروكيماويات، فيما وصلت مكاسبه منذ بداية العام إلى 339 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 5.55% .
وافتتح المؤشر العام تعاملاته على تراجع ليصل إلى النقطة 6437 في الدقائق الأولى من الجلسة وهي أدنى نقطة له خلالها، غير أنه نجح في تقليص تلك الخسائر وقاوم التراجعات التي شهدها عند منتصف التعاملات ليتمكن من ملامسة النقطة 6464 قبل أن يقلص جزءا من المكاسب ويغلق عند النقطة 6461.
وتراجعت قيم التداولات بنحو 12.1% لتسجل 2.99 مليار ريال بعد أن نجحت في البقاء فوق 3 مليارات في آخر 3 جلسات، وبلغت الكميات التي تم تداولها 117.7 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 69.5 ألف صفقة، ويعتقد بعض المحللين أن العطل الفني الذي أدى إلى توقف التداول لمدة 40 دقيقة كان له دور في تراجع قيم وأحجام التداولات.
وبالنسبة لأداء القطاعات فقد نجحت 9 منها في الإغلاق بالمنطقة الخضراء في مقدمتها قطاع الأسمنت بنسبة ارتفاع بلغت 2.24%، تلاه قطاع الإعلام والنشر بارتفاع نسبته 1.02%، وحل قطاع التأمين في المرتبة الثالثة بنسبة بلغت 0.70%، من الناحية الأخرى تراجعت 5 قطاعات بصدارة قطاع البتروكيماويات بنسبة بلغت 0.62%، تلاه قطاع الطاقة بتراجع نسبته 0.36%، وحل قطاع الاتصالات ثالثاً بانخفاض 0.34% .
وعن أداء الأسهم فلم ينخفض سوى 37 سهما بينما ارتفع في المقابل 90 سهما، وظلت بقية الأسهم (18 سهما) عند نفس إغلاقها في الجلسة الماضية، وجاء سهم الشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني "سايكو" على رأس القائمة المرتفعة حيث أغلق قريبا من النسبة القصوى (9.77%) كاسبا 3 ريالات ليغلق عند 33.70 ريالا، تلاه سهم أسمنت الشرقية بنسبة ارتفاع بلغت 5.83% كاسبا 2.70 ريال، ليغلق عند 48.70 ريالا، ثم السعودية الهندية بنسبة ارتفاع بلغت 5.08% كاسبا 1.50 ريال ليغلق عند 31 ريالا، في المقابل حل سهم المجموعة السعودية على رأس القائمة المتراجعة بنسبة 4.35% خاسرا 95 هللة ليغلق عند 20.90 ريالا، ثم الأنابيب السعودية بنسبة تراجع 2.39 خاسرا 50 هللة ليغلق عند 20.40 ريالا، ثم سهم الأسماك بنسبة بلغت 2.23% خاسرا 1.25 ريال ليغلق عند 54.75 ريالا.
وفي الخليج فقد استهلت الأسواق أولى جلسات الأسبوع على تباين في الأداء، حيث أغلقت 4 أسواق على تراجع، فيما ارتفع مؤشران فقط، وكان أكثر المؤشرات انخفاضا مؤشر سوق دبي الذي انخفض بنسبة 0.98% وسط ضغوط من الأسهم القيادية وعدم وجود أي محفزات محددة تؤثر على اتجاهات المؤشرات، وجاء ثانيا مؤشر سوق الكويت الذي انخفض بنسبة 0.26% وسط ضغوط جماعية من غالبية القطاعات.