يقول الخبر "إنتر ميلان وأنجي ماكاشكالا الروسي يعلنان أن المهاجم الكاميروني إيتو وقع مع الأخير لمدة 3 أعوام مقابل 27 مليون يورو وراتب سنوي بقيمة نحو 20.5 مليون يورو".

فصلت الخبر فوجدت أن إيتو سيكلف النادي الروسي قرابة الـ435 مليون ريال سعودي خلال ثلاث سنوات منها 135 مليون ريال مقدم عقد وراتب سنوي 100 مليون ريال سعودي (8.5 ملايين ريال شهرياً).

ربطت هذا الخبر وبين الأخبار التي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية وصحافتنا المحلية قبل سنوات عندما خرج علينا منصور البلوي بصور غطت الصحافة السعودية مع الكاميروني إيتو، وقيل حينها أن البلوي وقع عقدا مع إيتو من مباراة إلى 3 أشهر إلى موسم كامل، ثم تدارك البلوي عرض إيتو، وذكر أنه سيفتتح أكاديمية في الكاميرون بعد أن ألبس صامويل إيتو الشماغ والثوب السعودي.

عندها كان إيتو في عز مستواه ولن يأتي الاتحاد إلا بضعف المبلغ المذكور أعلاه وهو ما جعلني أتساءل هل البلوي كان يستطيع دفع مبالغ مثل هذه أو أعلى من ذلك في ذلك الزمن الذي سبق عقود وملايين شركات الاتصالات.

البلوي في ذلك الزمن كان يقلق الأعداء والأصدقاء بأخباره وصوره مع النجوم مثل البرتغالي فيجو والكاميروني إيتو وسبقهما النيجيريان أموكاشي ورشيدي يكيني، وهو ما جعل الاتحاد في زمن البلوي سلعة رائجة لوكالات الأنباء العالمية وهذا قد يكون أهم مكسب حققه الاتحاد في تاريخه، لكنه في النهاية اندرج تحت مبدأ واحد وهو أن (البلوي أوهم الاتحاديين كثيراً).

مخجل أن يتبوأ شخص منصبا مهما كرئاسة ناد ثم يوهم حتى لم يعد يصدقه أحد وهو ما جعل الاتحاد ولأول مرة في تاريخه يدخل القائمة السوداء محليا ودوليا لولا تدخل رجل الاتحاد الصامت المحب المخلص.