أكد المشاركون في المؤتمر العالمي الأول عن جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية الذي تحتضنه الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أن مبادرات وجهود المملكة وقفت سداً منيعاً في وجه المحاولات الإسرائيلية لاختراق الدول الإسلامية بالقارة الأفـريقية.
وأوضح الباحثون خلال المناقشات أن المملكة قادت العديد من المبادرات الإغاثية والإنسانية والأكاديمية والاقتصادية لخدمة الدول الإسلامية فى القارة الأفريقية مما جعلها تقف في وجه المحاولات الإسرائيلية المستمرة والمتواصلة لاختراق شعوب القارة للالتفاف حول الدول العربية والإسلامية عبر أفريقيا.
كما تطرق الباحثون لدور المملكة في إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، والهيئة الإسلامية العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، محذرين من تنامي خطر الكيان الإسرائيلي وتغلغله في دول القارة الأفريقية، واختراقها للحكومات والشعوب في عـدة دول أفريقية، ودورها الخفي فيما يتعلق بأزمة جنـوب السودان.
من جهته أعرب الباحث الموريتاني محمد المرابط عن تضامنه مع جهود مواجهة الاختراق الإسرائيلي لافتاً إلى قيام حكومة بلاده الحالية بقطع علاقاتها مع إسرائيل وحظر السفر إليها.
أكد المشاركون في الجلسة الأولى للمؤتمر العالمي الأول عن جهود المملكة في خدمة القضايا الإسلامية أن مبادرات وجهود المملكة وقفت سداً منيعاً في وجه المحاولات الإسرائيلية لاختراق الدول الإسلامية بالقارة الإفريقية.
وأوضح الباحثون خلال المناقشات أن المملكة قادت العديد من المبادرات الإغاثية والإنسانية والأكاديمية والاقتصادية لخدمة الدول الإسلامية في القارة الإفريقية مما جعلها تقف في وجه المحاولات الإسرائيلية المستمرة والمتواصلة لاختراق شعوب القارة للالتفاف حول الدول العربية والإسلامية عبر إفريقيا.
كما تطرق الباحثون لدور المملكة في إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، والهيئة الإسلامية العالمية لتحفيظ القرآن الكريم, محذرين من تنامي خطر الكيان الإسرائيلي وتغلغله في دول القارة الإفريقية, واختراقها للحكومات والشعوب في عدة دول إفريقية, ودورها الخفي فيما يتعلق بأزمة جنوب السودان.
ولفت الدكتور محمد النجيمي في مداخلته إلى زيارة وزير خارجية إسرائيل قبل أيام لعدد من الدول الإفريقية، مشدداً على أهمية تضامن وتفعيل دور الدول الإسلامية في قارة إفريقيا تحديداً، والدول الإسلامية الفاعلة دوليا من أجل التصدي للسياسة التي تنتهجها إسرائيل لمحاولات تقسيم الأقطار والشعوب المسلمة.
من جهته أعرب الباحث الموريتاني محمد المرابط عن تضامنه مع جهود مواجهة الاختراق الإسرائيلي لافتاً إلى قيام حكومة بلاده الحالية بقطع علاقاتها مع إسرائيل وحظر السفر إليها وهذا ما لقي تأييداً شعبياً واسعاً.
فيما دعا الدكتور محمد فهمي إلى إيجاد أرشيف لحفظ المخطوطات والوثائق الرسمية التي تؤكد دور المملكة في خدمة القضايا الإسلامية, واقترح أن تتبنى دارة الملك عبدالعزيز هذه الخطوة، فيما أكدت الدكتورة دلال الحربي أن الملك فيصل يعد أول زعيم إسلامي تفهم عملياً الوضع الإسلامي في إفريقيا والخطر الإسرائيلي الذي يحدق به، وقالت إن جهود الملك فيصل حشدت تأييداً نتج عنه قطع 15 دولة إسلامية علاقاتها بإسرائيل بعد حريق الأقصى عام 1969.