تنطلق بعد أيام منافسات الموسم الحالي، وبنظرة سريعة لاستعدادات الأندية فإن تحضيرات الشباب والهلال كانت الأبرز من خلال الإعداد والتعاقدات الأكثر من جيدة، خصوصاً الشباب الذي قبل أن ينهي موسمه كان قد أعلن عن كثير من تعاقداته.

أما باقي الأندية فإنها تدور في مدار واحد، حيث ألقت الأزمة المالية بظلها على التحضيرات، ما جعل 6 أندية تقتصر على معسكرات داخلية.

الغريب أن هناك أندية لم تستفد من أخطاء الماضي مثل الأهلي، فتعاقده مع المدرب جاء متأخراً وذلك بعد انتهاء معسكره الإعدادي في الباحة، وبعد الانتهاء من التعاقدات، ولا نعرف متى ستظهر بصمة للمدرب مع الفريق، وهل سيكون نصيب الأهلي هذا الموسم مثل موسمه الماضي الذي كان من أسوأ مواسمه، وصارع خلاله الأمرين، ولم يستقر حاله إلا في نهاية الموسم.

في النصر أثبتت الأيام أن المعسكرات الخارجية كفيلة بفشل الفريق، فبعد معسكر برشلونة الذي كاد يسقط الفريق للدرجة الأولى قبل أعوام، ومعسكر إيطاليا الذي لم تظهر له أي بصمة على الفريق طوال الموسم الماضي عاد الفريق للمعسكر الداخلي، خصوصاً للطائف التي كانت السبب في عودة الفريق للبطولات عام 2009 بعد 10 سنوات عجاف.

الاتحاد الذي كان يتمخطر كل سنة بالمعسكرات الأوروبية اكتفى بمعسكر داخلي، وبقي الأهم وهو الثبات على كبير المدربين الأجانب البلجيكي ديمتري.

الغريب أن أندية القمة لم تستطع أن تقيم معسكرات خارجية في حين أن عدداً من أندية الدخل المحدود أمثال هجر والأنصار والفتح والاتفاق والرائد والتعاون استطاعت أن تقيم معسكراتها خارجياً.

بقي أن نعرف أن لمعسكرات الأندية هدفا واحدا، لكن الإعداد يختلف، وقد ينجح الفريق الأقل تكلفة في الإعداد، وقد يخسر الأكثر إنفاقاً للمال، فمنصة التتويج لا تسع سوى بطل واحد.