انتقدت طالبات من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن خدمات " مجمع الأمل للصحة النفسية " بسبب رفضه تسلم العديد من الحالات، والاعتذار لأعداد أخرى من المرضى بحجة عدم وجود أسرة كافية، وتساءلن "أين يتوجه المريض إذا لم يستقبله مستشفى الأمل". جاء ذلك في مداخلات للطالبات خلال اليوم الثاني من فعاليات "الملتقى الإرشادي للتوعية بأضرار المخدرات" الذي ينظمه القسم النسوي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالرياض بعنوان "يدا بيد نقضي على المخدرات" بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في مقر الجامعة بالرياض.

وبررت الأخصائية الاجتماعية في "الأمل للصحة النفسية" هدى بخاري، اعتذار المجمع عن استقبال بعض الحالات لعدم وجود أسرة كافية، وأكدت أنه يحتوي على 600 سرير فقط لجميع سكان منطقة الرياض، مشيرة إلى أن المجمع طالب وزارة الصحة بسعة إضافية إلا أن الوزارة لم تتجاوب مع تلك المطالب. وكشفت أن الرفض يأتي أحياناً بسبب عدم تعاون بعض الأسر مع أبنائها المتعافين من الإدمان، مما يؤدي إلى إنتكاسة المريض وتابعت "قد تصل عـودة بـعض المرضى للإدمـان بعد العلاج لأكثر من 20 مرة".

وأشارت بخاري خلال ورقتها التي حملت عنوان "علاج الإدمان وسبل مساعدة ضحاياه" إلى وجود "بيت منتصف الطريق" الذي يؤهل المتعالجين , حيث يبقى التأهيل مدة 6 أشهر، شهران منها يكون خلالها المريض في عزلة عن العالم الخارجي تحت عناية المركز، وشهران يفتح أمامه المجال لزيارة أسرته وذويه فيما يتوجب عليه المبيت في منزل " منتصف الطريق" ، بعدها يعود للمبيت في منزل أسرته.

في حين استعرضت أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بالجامعة الدكتورة نورة الشهري عبر ورقتها حـرمة كل المسكرات واستدلت على ذلك بتحريم الخمر وبقصص من التـاريخ تلتها جوزاء المطيري المحاضرة في كلية الصيدلة بالجامعة .