تجربتي مع أمانة أبها في تنفيذ مشروعي طريق التعاون وطريق سوق الخضار القديم أم الركب، شارع الخضار طريق سيء التنفيذ جدا وخصوصا النازل منه لكثرة التعرجات الخطرة التي ستكون مذبحة مستمرة وخصوصا من قبل الشاحنات التي سيفاجأ سائقوها بمقصلة الموت الحتمي إذ لا يمكن تفادي حوادث هذا الطريق بأي حال ما لم يعدل قبل استخدامه، ولنا في كبري عشران خير مثال والذي بدأت إدارة النقل في تعديله ولكن بعد ماذا؟ إضافة إلى الهبوط في الأسفلت على العبارات المقامة على الطريق بطريقة تجعل السائق يقفز من على مقعده ونفس الحال ينطبق على طريق التعاون.. والسؤال إلى متى تظل عقدة الشوارع المستقيمة صفة أزلية على أمانة أبها وهي لا بد أن تعرج الشوارع حتى في المخططات الجديدة؟ فمن المستحيل أن تجد شارعا معتدلا إطلاقا.. وإلى متى الحول الهندسي سيستمر في هذه الأمانة؟.