وزعت في الأسواق الإسكندنافية أول نسخ كتاب "حياتي مع صدام حسين" باللغات الإسكندنافية قبل أيام من رأس السنة الميلادية وأجرت الصحفية السويدية "لينا سوينبرج" لقاء مع صاحبة القصة "باريسولا" اليونانية التي تقطن حالياً في السويد وكانت عشيقة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين منذ أن كان عمرها 16 عاما حسب زعمها، حيث التقت به للمرة الأولى ولم تستطع الإفلات منه ولم تستطع أن تجد نفسها وشخصيتها معه ولكن عشقها للوقوف بجانبه وشهوتها للشهرة منحاها قوة إضافية ومنذ اللحظة الأولى حيث اصطحبها مباشرة إلى قصر فخم ولكنها شعرت بالخوف بوجودها مع ديكتاتور.

تقول الكاتبة إنها كانت مرغمة على المجيء إليه حين يرغب في رؤيتها ولا تستطيع رفض طلبه وكأنها أصبحت ملكه وسبيته ولم يكن أحد من حراسه أو عائلته يستطيع النظر إليها أو أذيتها فهي ملك له.

وكانت دائماً تقول للآخرين إنها تريد العيش ولا ترغب في الموت ولذلك بقيت مع صدام حسين رغما عنها حيث ولدت الكاتبة من والد يوناني غني جدا وترعرت في بغداد وكان يطلق عليها أميرة بغداد حيث كانت تلك الكلمات تشبع غرورها الأنثوي.

وتضيف الكاتبة أنها التقت صدام حسين في سن الـ 16 عاما ورغم زواجها وإنجابها طفلين فلم يكن يتركها وكان على الرئيس صدام حسين أن ينزع أملاك زوجها كلها ويجبره على الرحيل من العراق وهكذا انتهت حياتها الزوجية وبدأت تفكر في الهرب من العراق وأول ما فعلته تهريب ابنتها الكبيرة "ليزا" من العراق عام 2001 والتي اغتصبها ابن الرئيس الأكبر "عدي" وكان يعتبرها جزءا من ألعابه وهواياته الكازانوفوية حيث كان يغتصب أي فتاة يرغب فيها ويخرجها من المدرسة وكان في بعض الأحيان يقتلها.

وتقول الكاتبة في كتابها إنها عذبت بالكهرباء من قبل عدي لأنها اشتكت من اغتصابه لابنتها "ليزا" ولم يقدر على قتلها لأنها كانت ملك صدام حسين وإن العيش معه كان جحيما وقاسيا وشريرا فحياتها كانت أشبه بجحيم قربه ولكنها كانت تحاول الحفاظ على حياتها من أجل طفليها والهروب ربما يوما ما من الديكتاتور صدام حسين وحصل ذلك لها أخيرا رغم أنها كانت حزينة على موته وبطريقة وحشية انتقاما منه على حد قولها.