ناقش المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة في اجتماعه الطارئ مساء أول من أمس الوقوف على المواقع والأحياء المتضررة من الأمطار من أجل الرفع للجهات المعنية لمعالجة الوضع، والاستعانة بخبراء أجانب في المواضيع المتعلقة بتصريف مياه الأمطار. كما ناقش المجلس تقارير الدفاع المدني والأمانة واللجان الميدانية بالمجلس عن آثار السيول والأمطار، وذلك بحضور مندوبين من الدفاع المدني.

أوضح ذلك رئيس المجلس الدكتور عبد المحسن بن عبد الله آل الشيخ في تصريح إلى "الوطن". وقال إن الاستعانة بالخبراء الأجانب أمر وارد لدراسة ومعالجة المواضيع المتعلقة بتصريف مياه الأمطار في مكة، مشيراً إلى أن الأخذ بالخبرة والرأي في تلك المواضيع تم فيما سبق بخصوص الدراسات التي جرى من خلالها تنفيذ مشاريع التصريف عبر عدد من الشركات الأجنبية. وأوضح أنه تم أخذ رأي شركات أجنبية متعددة في عدد من مشاريع تصريف السيول.

وكشف رئيس المجلس عن وجود ظاهرة جديدة صاحبت هطول الأمطار والسيول مؤخراً حيثُ تم رصد تجمعات للمياه في أماكن بأحياء مكة لم تتجمع بها من قبل مثل نفق السوق الصغير، مضيفاً أن العمل يجري حالياً لحل المشاكل بصورة انسيابية بعيداً عن الضرر سواءً للفرد أو الموقع.

وأكد الدكتور آل الشيخ أنه تم خلال الاجتماع التوصية بتشكيل لجنة ميدانية عاجلة مكونة من عدد من أعضاء المجلس البلدي ومسؤولي أمانة العاصمة المقدسة، لدراسة تلك المواقع التي حدث بها ضرر جراء هطول الأمطار وجريان السيول، مشيراً إلى أنه تم إعطاء اللجنة كافة الصلاحيات من أجل إصدار قرار تنفيذي للحد من تلك المخاطر في تلك المواقع سواءً بواسطة وضع الحواجز أو إزالة الأرصفة وإعادة السفلتة ومسائل الردم في تلك المواقع، والتي لم تكن بالشكل المطلوب والجيد.

وأضاف آل الشيخ أن اللجنة سوف ترفع تقاريرها للمجلس البلدي لمخاطبة الجهات ذات العلاقة من أجل وضع حلول سريعة سواءً بالإزالة أو التعديل.

وبخصوص المشاريع التي تحتاج إليها العاصمة المقدسة، قال إنه سيتم الرفع عنها من أجل اعتماد الميزانيات المالية المطلوبة لتنفيذها.

من جانبه، أكد مدير العمليات بإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العقيد سالم المطرفي أنه تم تقديم ورقة عمل تضمنت تقرير الدفاع المدني، الذي اشتمل على عرض 54 شريحة، وثقت الأضرار التي نتجت عن هطول الأمطار والسيول التي تكونت عنها، مؤكداً أن العرض المرئي تضمن معلومات متكاملة وتفصيلية عن الأمطار والسيول.