أرجع مصدر في الدفاع المدني في تصريح لـ "الوطن" سبب نشوب حريق في استراحة قتيلي محافظة مهد الذهب إلى تصويب الجاني الذخيرة الحية في النار المشتعلة، والتي كان القتيلان أشعلاها في بيت الشعر بغرض التدفئة، مضيفا أن الجاني أطلق الرصاص على القتيلين، ورمى ما تبقى من الذخيرة وسط النار التي ساعدت في نشوب حريق ببيت الشعر، حيث أتت على جثة أحد القتيلين.

من جهة أخرى، تسبب تأخير أحد المعلمين عن الحضور للاستراحة في نجاته من الموت، بعد أن كان على موعد مع المعلم المقتول في الاستراحة قبل وقوع الجريمة. وأوضح المعلم محمد المطيري أن عملا في بنايته تسبب في تأخيره عن الحضور إلى الاستراحة، مبينا أنه تلقى اتصالا من أحد زملائه، يفيده بتعرض الاستراحة لإطلاق نار، ووفاة من بداخلها.

ولم تكشف التحقيقات ما إذا كان عامل الاستراحة موجودا وقت إطلاق النار، فيما تشير رواية إلى إصابته بطلق ناري.

وأحالت شرطة المحافظة الجاني إلى المدينة المنورة لتصديق أقواله واعترافاته بعد أن سلم نفسه عقب الجريمة، فيما بقيت جثتي المعلم وشقيقه في ثلاجة الموتى لحين الانتهاء من التحقيق، وتسجيل قناعة ذويهما.

ووضعت الشرطة رجل أمن على الاستراحة لمنع الدخول أو التجمع أمامها، بعد أن شهدت الاستراحة توافد عدد كبير من سكان المحافظة إلى مقر الجريمة.

وأشار المتحدث الرسمي لشرطة منطقة المدينة العميد محسن الردادي إلى أن الجاني سجل اعترافاته، وأحيل ملف القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام أمس لاستكمال مجريات التحقيق.

يذكر أن محافظة مهد الذهب (170 كلم عن المدينة المنورة) شهدت جريمة قتل نفذها مستخدم في مدرسة بضواحي المحافظة في شقيقي زوجته نتيجة خلاف عائلي نشب بينهم داخل استراحة غرب المحافظة. وسلم الجاني نفسه إلى الجهات الأمنية بعد ارتكاب جريمته.