انخفض عدد الأفلام السعودية المنتجة في 2010 بنسبة 44% عما كان عليه في 2009، وبلغ عدد هذه الأفلام 35 فيلما. وقالت شركة "رواد ميديا" التي ترصد الإنتاج السينمائي السعودي: إن هذا التراجع جاء بسبب التضييق على منافذ العرض السينمائية داخل المملكة.
وكان المنتجون السعوديون قد أسهموا في إنتاج 62 فيلما في عام 2009.
وقال مدير شركة "رواد ميديا" المخرج ممدوح سالم لـ"الوطن": إن فرص عرض أفلام سعودية في الخارج محدودة جدا، في إشارة إلى أن الكثير منهم لم يستطع عرض أفلامهم في الأوساط الثقافية لعدة أسباب أبرزها منع عرض الأفلام في الحاضنات الثقافية وكذلك منع بعض المهرجانات في السنوات الأخيرة. وأضاف سالم إن عدم وجود مظلة شرعية ترعى وتدعم الفن السابع ساهم في انخفاض مستوى الإنتاج السينمائي السعودي. وأكد المخرج سالم: "استبشرنا خيرا بتوجيه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة بشراء حقوق الأفلام السعودية وعرضها على القناة الثقافية، ولكن هذه الخطوة لم تنفذ حتى الآن، رغم أن عرض الأفلام تلفزيونيا سيكون له الأثر الإيجابي في دوران عجلة الإنتاج السينمائي السعودي".
وشاركت الأفلام السعودية الـ35 لعام 2010 في عدة مهرجانات عالمية، وحصل بعضها على جوائز منها جائزة أفضل فيلم قصير شرق أوسطي في مهرجان بيروت وجائزة أفضل فيلم قصير خليجي في مهرجان الخليج السينمائي.