مع بدء العد التنازلي لانطلاق نظام ساهر المروري في منطقة عسير، مازال تحديد السرعة القصوى في عقبة ضلع بـ 40 كيلو مترا للساعة محل استياء السائقين الذين أجمع عدد منهم في أحاديث لـ "الوطن" أنه من غير المعقول أن تظل على وضعها الحالي.
وأشار عبدالله بن عائض عسيري إلى أنه يسلك طريق العقبة يوميا للوصول إلى مدرسته بمربة وإذا سار بسرعة 40 كيلومترا فإنه قد يتحاج إلى ساعتين تقريبا ليصل إلى مقر عمله، واعتبر بقاء تحديد السرعة على وضعها الراهن قد يتسبب في عرقلة السير في العقبة واكتظاظها بالمركبات مما يستدعي قيام الجهات المعنية بإعادة النظر في تحديد السرعة على الطريق.
وأكد سالم بن سعيد آل صقر أن طريق عقبة ضلع طريق حيوي وهام يربط بين منطقتين هامتين هما جازان وعسير فضلا عن كونه شريان السياحة الشتوية الذي يربط مرتفعات عسير بمشاتي تهامة وساحل البحر الأحمر ويشهد حاليا كثافة مرورية عالية تزامنا مع فصل الشتاء، وتحديد السرعة بـ40 كيلومترا سيشكل عبئا كبيرا على السائقين.
وقال علي آل مريع إننا لا نطلب من المرور رفع سقف السرعة إلى مستوى يلحق الضرر بالسائقين ومرافقيهم ولكن يجب أن يتم تحديد سرعة جديدة تتناسب مع أهمية الطريق واتساعه وجودته.
من جهته، أوضح مدير إدارة المرور في منطقة عسير العميد حنش الشهري في تصريح لـ "الوطن" أن فريق عمل يضم كوادر من إدارة المرور وإدارة النقل شرع في وقت سابق في تحديد الطرق التي سيتم تطبيق نظام ساهر المروري بها، مشيراً إلى أن تحديد السرعة على عقبة ضلع سيتم مراجعته من قبل المعنيين في المرور والنقل.