استبعد الإعلامي الرياضي المعروف كفاح الكعبي جميع المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس آسيا الحالية 2011 المقامة في الدوحة من الترشح للحصول على كأس البطولة، مشيداً في نفس الوقت بالمنتخبين السعودي والكويتي، وقال "المنتخب الكويتي هو المنتخب العربي الوحيد الذي يعد مستقراً فنياً وعناصرياً، وهناك انسجام كبير وواضح بين اللاعبين، في حين أن المنتخب السعودي سيعتمد على اسمه كمنتخب قوي ومرشح دائما لهذه البطولة المهمة، إلا أن الحصول على لقب البطولة سيكون صعباً جداً".

وأضاف "أتمنى أن يحقق لقب هذه البطولة منتخب عربي، ولكن من خلال ما شاهدته في المباريات الودية لبعض المنتخبات العربية لاحظت عدم الاستقرار من بعض المدربين على أسماء معينة في المنتخب، وسط جملة تغييرات دائماً من مباراة إلى أخرى، مما سيضعف بشكل كبير من جاهزية تلك المنتخبات، ولعل مدرب المنتخب الإماراتي السلوفيني كاتنيش أحد هؤلاء المدربين الذين لم يستطعوا اختيار 11 لاعباً أساسياً من بين 120 لاعباً تم اختيارهم، إضافة إلى عدة عوامل أخرى في المنتخبات العربية التي قد تعجل برحيلهم من هذه البطولة".

وأشاد الكعبي بالتنظيم الرائع الذي تقدمه قطر للبطولة الآسيوية، والذي سيكون بروفة مصغرة لكأس العالم 2022، وقال "هذا الشيء ليس غريباً على قطر، فقد عودتنا وشرفتنا كعرب بالتنظيمات الرائعة، وما دورة الألعاب الآسيوية إلا خير دليل على ذلك".